الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / دراسات

دراسات

دراسات

انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون الدولي الإنساني

يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من تقتيل وإبادة وتشريد للشعب الفلسطيني وما تمثله جرائمه الشنيعة من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وسنقتصر في هذه العجالة على الجانب المتعلق بانتهاكات القانون الدولي الإنساني، علما بأنه يصعب الإحاطة بكل حالاتها الكثيرة والمتنوعة والمرتكبة على امتداد سبعين سنة دون أن تتوقف. وقبل عرض بعض الأمثلة عن الجرائم الصهيونية في فلسطين المحتلة لابد من التعريف بالقانون الدولي الإنساني وأهدافه، وبيان الأساس الذي انبنى عليه الكيان الصهيوني

أكمل القراءة »

الاقتصاد التضامني بين منظور علال الفاسي وواقعه اليوم

من نتائج هيمنة اقتصاد السوق التناقض الصارخ بين التطور الهائل على مستوى الإنتاج دون أن ينعكس ذلك بشكل إيجابي على مختلف الطبقات الاجتماعية حيث تعود الفائدة على فئة قليلة التي تراكم الثروات بينما تتسع قاعدة الهرم الاجتماعي بتزايد حدة الفقر وشظف العيش وانعدام شروط الإنصاف واختلال التوازن الاجتماعي. وقد تنبه علال الفاسي مبكرا لعواقب الاختلالات الاجتماعية التي يُخَلفُها نمط الاقتصاد الرأسمالي التقليدي الذي ساد في الغرب قبل أن يكتسح مختلف مناطق المعمور، وهي الاختلالات المتمثلة في اتساع دائرة الفقر والإقصاء بسبب احتكار آليات التحكم في الاقتصاد من

أكمل القراءة »

الطبقة الوسطى

إن تزايد انحدار مستوى العيش، واتساع دائرة الفقر، وانتشار العطالة، وما ينطوي عليه ذلك من تهديد لاستقرار المجتمعات بالنسبة للدول المتخلفة، وكذا بعض الدول المتقدمة صناعيا، جعل بعض المؤسسات الدولية تنبه حكومات الدول المعنية إلى ضرورة الاهتمام بالطبقة الوسطى التي تضطلع بأدوار محورية في شتى المجالات، والتي يعد تآكل حجمها وتراجع مكانتها مقابل اتساع الفئات والشرائح الاجتماعية الدنيا مؤشرا عن سوء توزيع الثروات، وما له من عواقب غير محمودة على توازن البنيان الاجتماعي

أكمل القراءة »

علال الفاسي كمنظر للمجتمع الديمقراطي الحداثي

إن الزعيم علال حينما كان يقود حركة التحرير الوطني، لم يكن هدفه منحصرا في إنهاء الاحتلال الأجنبي، وتحقيق استقلال المغرب، ولم ينشغل في جهاده وفكره وعمله فقط بمقاومة الاستعمار، وإنما كان حريصا منذ ما قبل الاستقلال، على رسم معالم المغرب، بعد استعادة حريته واستقلاله، ووضعَ مشروعا مجتمعيا متكاملا، برز على الخصوص من خلال كتابه الشهير (النقد الذاتي)، الصادر في العام 1952، وطرح فيه نظرياته وتصوراته لما ينبغي أن يكون عليه المغرب بعد الاستقلال، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

أكمل القراءة »

المجتمع المدني

مع تراجع دور الدولة في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أصبحت عدة مؤسسات وهيئات دولية تساعد المنظمات غير الحكومية لتقوم بأنشطة تكمل دور الدولة، مما شجع على تزايد المبادرات الجماعية لتكوين تنظيمات وجمعيات ذات أهداف متنوعة، وعرفت البلاد العربية ودول العالم الثالث عموما في العقود الأخيرة حركية ملحوظة في تقوية وتوسيع النسيج الجمعوي الذي يستقطب الأفراد للانخراط في أعمال وأنشطة جماعية منظمة، تقوم في الأساس على التطوع في مجالات اقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية وبيئية ورياضية...لتحقيق أهداف مجتمعية، باستقلال عن الدولة، وفي إطار القوانين المتعلقة بالجمعيات والهيئات المدنية، وتعرف هذه الجمعيات في بعض الدول العربية بالمجتمع الأهلي، بينما تعرف لدى المؤسسات الدولية، وفي الكتابات العربية الحديثة بالمجتمع المدني، أو المنظمات غير الحكومية.

أكمل القراءة »

الحداثة

كثر في السنوات الأخيرة استعمال كلمات:الحداثة، والحداثية، والتحديث، وأصبحت الخطابات والأدبيات السياسية بالخصوص، لا تكاد تخلو من هذه الكلمات، ولا فرق في ذلك بين التيارات السياسية، رغم الاختلاف الذي يصل حد التعارض في توجهاتها وأهدافها، ورغم التباين في ممارساتها وأساليب اشتغالها، ورغم عدم توفر بعضها على أي رصيد يضفي نوعا من المصداقية على خطابها الذي يستعمل الكلمات المذكورة بتهافت واضح في غالب الأحيان، مما يؤدي إلى الخلط والالتباس؛ في حين يوجد من يتحفظ من استعمال هذه الكلمات، أو يدعو صراحة إلى تجنبها، أو مقاومتها، بالنظر لما ينطوي عليه مفهومها الاصطلاحي ـ حسب رأيهم ـ من فلسفة ظهرت ونشأت في بيئة مغايرة، وتحمل في طياتها من المبادئ ما يتعارض مع قيم المجتمع الإسلامي

أكمل القراءة »

المواطنة

مع تنامي هاجس التغيير الديموقراطي في المغرب وفي باقي البلدان العربية، اتسع تداول مصطلح (المواطنة) لما يحمله من معاني المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إذ إن صفة (المواطن) لا تعني فقط الانتساب للوطن، والارتباط به كتابع، وإنما هو بهذه الصفة عنصر فاعل في مختلف المجالات، له كيانه المستقل، وقناعاته الخاصة، ومن حقه أن يعبر بحرية عن آرائه واختياراته الشخصية، وأن يضطلع بدور إيجابي في الحياة العامة. ولا يستقيم البناء الديموقراطي لأي دولة دون تجلي روح (المواطنة) في علاقات كل فرد (مواطن) بمؤسسات الدولة التي يعد الهدف الأساسي من وجودها هو خدمة (المواطنين) وتوفير ما يحتاجون إليه في حياتهم الفردية والجماعية، من أمن واطمئنان واستقرار،

أكمل القراءة »

حقوق الإنسان

إن عبارة حقوق الإنسان التي أصبحت ترد في كثير من الكتابات، وتتردد في الخطابات والمنتديات، تتعلق بمجالات واسعة ليس من السهولة الإحاطة بها، وتحديد كل مضامينها، وهي مزيج من تعاليم الديانات السماوية، والتراكم الثقافي الذي أنتجه الفكر الإنساني عبر مراحل وأحقاب زمنية طويلة، قبل أن تتولى منظمة الأمم المتحدة تقنينها واعتمادها كإعلانات ومواثيق دولية، بدءا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 10 دجنبر 1948. والاهتمام بحقوق الإنسان بالمغرب وفق المعايير التي تحددها المواثيق الدولية، ليس وليد الثمانينات من القرن العشرين كما

أكمل القراءة »

الديمقراطية

منذ أواخر القرن الماضي أصبح مصطلح ( الديمقراطية ) يُتداول بكثرة في خطابات وأدبيات التيارات التي تسعى ضمن أهدافها المُعلنة إلى بناء أنظمة سياسية حديثة في البلاد العربية والعالم الثالث عموما، غير أنه على مستوى التطبيق والممارسة، غالبا ما تبقى الديموقراطية مجرد حلم يراود المنظرين والمثقفين، وهدف غير متيسر التحقيق بالنسبة للنخب السياسية التي تتطلع إلى التمتع بحقها في المشاركة في تدبير الشأن العام، ولا تجد إلى ذلك سبيلا، بسبب ما يسود من أنظمة وعقليات تولي الاعتبار للأشخاص، أكثر مما توليه للقوانين ومبادئ العدل، وروح المواطنة، وتنعدم فيها أو تضيق المشاركة الجماعية لفائدة النفوذ

أكمل القراءة »

التسامح

أعمال العنف والعنف المضاد التي تنتشر في شتى مناطق العالم، تنطوي في عمقها على نوازع أنانية، وحالات التعصب والانغلاق، ودوافع الهيمنة التي تفسد مناخ التعايش والتساكن بين تيارات فكرية مختلفة، وقوى سياسية متعارضة، ومصالح اقتصادية متناقضة

أكمل القراءة »