الإثنين , أغسطس 19 2019
الرئيسية / تعاليق صغيرة (صفحه 6)

تعاليق صغيرة

إهانة الشعب والوطن

تناقلت عدة مواقع جواب كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة (لمياء بوطالب) عن سؤال شفهي بمجلس النواب وما أثاره من من سخرية كبيرة واستغراب بالغ من طرف العديد من النشطاء، ويرجع ذلك لكون المسؤولة المذكورة ظهرت لأول مرة أمام مؤسسة يُفترض أنها تمثل الشعب المغربي وهي غير قادرة على التحدث بلغة المغاربة فأحرى أن يكون حديثها بالمستوى الذي يتلاءم مع سمو المنصب الذي تشغله

أكمل القراءة »

على من يضحكون؟

حينما انفجرت فضيحة ما سُمي ب (خدام الدولة) تعالت الكثير من الأصوات من شتى المنابر السياسية والجمعوية والإعلامية مستنكرة الفساد الذي ينخر الثروات الوطنية ونظام الريع الذي يخول كمشة قليلة من الحظوظين الاستفادة من امتيازات خاصة دون الخضوع لأي ضوابط قانونية وبعيدا عن أي معايير موضوعية

أكمل القراءة »

تشكيل الحكومة

تنشغل العديد من التدوينات والكتابات بالتكهنات والافتراضات حول الهيكلة المقبلة للحكومة التي كُلف بتشكيلها الدكتور سعد الدين العثماني وأسماء من يُنتظر دخولهم أو خروجهم منها، وإلى أي حد سيتم تجديد الوجوه، والإشكاليات أو الشبهات المتعلقة ببعض الأسماءالتي تتطلع للاستوزار.. بينما المشكل الحقيقي هو غياب القواعد الديمقراطية

أكمل القراءة »

تعليم كارثي

يُستخلص من تقرير (المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي) أن وضع التعليم في المغرب كارثي وأن هناك ضعفا كبيرا في مستوى التلاميذ، وكأن هذا المجلس "الموقر" قام باكتشاف باهر وجاء بفتح مبين علما بأن تراجع المدرسة العمومية وانحدار المستوى من الظواهر التي أصبح يلمسها الآباء والتلاميذ والمعلمون والأساتذة والمهتمون وغير المهتمين، وكل النداءات المطالبة منذ سنوات عديدة بإصلاح جدي وشامل ظلت مجرد صيحات في واد، بينما ينشغل المسؤولون عن القطاع في قضايا عبثية كما هو الحال مع الأساتذة

أكمل القراءة »

المغرب والاتحاد الإفريقي

من المؤكد أن قرار العودة إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود من الزمن والخطوات التي قام بها المغرب على المستوى الإفريقي تمهيدا لعودته كانت موفقة وأتت أكلها، غير أن النجاح الحقيقي لا يمكن أن ينحصر في الاستعادة المستحقة للمقعد في الاتحاد الإفريقي وإنما يكمن أساسا في الدور الذي ينبغي أن يضطلع به المغرب داخل الاتحاد كفاعل أساسي والنتائج التي ينتظر الشعب

أكمل القراءة »

المستلبون

هذه الصورة المركبة في جزئها العلوي( رقم 1) تشمل رمزا لمدينة الدار البيضاء ويتبين من وسائل الاتصال انه من إنجاز شركة فرنسية بمبلغ 360 مليون سنتيم ويحمله بزهو وابتسامة بلهاء مسؤولون محليون يظهر بشكل واضح أنهم مستلبون. والجزء السفلي من الصورة (رقم 2 ) يوجد رمز بديل لنفس المدينة أعده مواطن مغربي دفعته غيرته الوطنية فتطوع لإنجازه وتقديمه مجانا كبديل يراعي الهوية الوطنية، وهناك

أكمل القراءة »

التحكم

أستغرب كثيرا من الكتابات والخطابات التي تتحدث عن التحكم وتنسبه لحزب سياسي تأسس منذ سنوات فقط علما بأن متتبعي الحياة السياسية في المغرب لا يخف عليهم أن التحكم من السمات التي طبعت السياسة المغربية منذ خمسينيات القرن الماضي وأن الحزب الذي يتم التلميح له لا يمثل التحكم بحد ذاته وإنما يشكل إلى جانب أحزاب أخرى تم اختلاقها على مراحل ليس لممارسة التحكم ولكن لتكون مجرد أدوات تستخدمها الجهة المتحكمة فعلا، وإطلاق صفة التحكم على إحدى أدواته أو على مجرد عميل من عملائه لا يخدم الحقيقة

أكمل القراءة »

مسلسل الفضائح

مسلسل الفضائح لا يكف عن المفاجآت وقبل أن تخمد نيران فضيحة تشتعل أخرى وينشغل الناس وتتحدث الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي ويستنكر المجتمع المدني ويعم الشعور بالاستغراب والامتعاض والاستياء دون ان نسمع أو نقرأ بأن تحقيقا قد فتح أو أن مسؤولا استقال أو أقيل فأحرى أن تجري المتابعات القضائية ما دام أن بعض الفضائح لا تعد مجرد أخطاء في التدبير وإنما تنطوي على انتهاك الدستور والقوانين وتمثل جرائم في حق الوطن

أكمل القراءة »

انكشاف الحزب السري

بعد التداول الواسع للمصطلح السياسي الجديد الذي "أبدعته" الحكومة المغربية مؤخرا وهو (خدام الدولة) أظن أنه انكشف للعموم ذلك (الحزب السري) الذي بدأ الحديث عنه في تسعينيات القرن الماضي وكان يُقصد به جماعة نافذة تتحكم من وراء الستار في مسار البلاد خارج نطاق القانون وبعيدا عن الشرعية الديمقراطية، ولا شك أنها هي نفس الفئة التي افتضح أمرها اليوم وتم الإعلان عنها باسم (خدام الدولة) الذين يتقاسمون فيما بينهم خيرات البلاد دون أي سند قانوني

أكمل القراءة »

«خدام الدولة»

على إثر فضيحة تفويت قطعة أرضية للمدعو عبد الوافي لفتيت الذي يشغل منصب والي الرباط سلا القنيطرة بثمن بخس يقل عن 10% من الثمن الحقيقي حاولت الحكومة المبجلة تبرير الفضيحة فتفتقت عبقريتها عن إنتاج مصطلح سياسي جديد وهو (خدام الدولة)، وكنت أظن مع غالبية المغاربة من قبل أن كل من يعمل ويكد في القطاعات العمومية أو في أي مجال آخر هم من خدام الوطن واليوم بعد ظهور المصطلح الجديد أصبح من اللازم التفريق بين (خدام الدولة) الذين ينتمي إليهم سيادة الوالي وخدام الوطن وهم من عامة المواطنين الذين يخدمون الصالح العام

أكمل القراءة »