الخميس , يونيو 20 2019
الرئيسية / منبر حر (صفحه 3)

منبر حر

الظلم اللغوي

د عبد القادر الفاسي الفهري الحديث عن التعليم بالمغرب ولغاته تاريخ طويل ملئ بمطالب الشعب منذ استقلاله بالتحرر والوطنية والتنمية عبر العلم والمعرفة، والانفتاح على العالم والثقافات، وله قضايا اساسية لم تُلامَس الى حد الآن بالموضوعية والتروي الكافيين، نظرا للغوغائية والتلويث الإديولوجيين والمصالح الضيقة المعتمة للمشهد اللغوي والثقاقي، ضدا على المقاربة العلمية والتربوية المتأنية، وتوظيف المعايير الدولية الضابطة للسياسات اللغوية، ونواتُها فضائلُ الحرية والعدالة والمعرفة والمواطَنة، والاحتكام لمتطلبات الاقتصاد والتنمية والثقافة الوطنية والدولية، وفكر الوحدة والتنوع والاختلاف، الخ.

أكمل القراءة »

لا توافق على حساب المبادئ والثوابت

عادل بنحمزة/ التوافق الذي شهده مجلس النواب حول مشروع القانون الإطار للتربية والتعليم والبحث العلمي، يعتبر دون أدنى شك آخر رصاصة تطلق على المدرسة المغربية، فمشروع القانون الإطار جاء متجاوزا لمضامين الرؤية الاستراتيجية التي أوصت بإخراجه لإعطاء ضمانات تطبيق مضامينها، وهو ما يعني أن مشروع القانون هو في النهاية كان حاصل رهانات جهات أخرى لم تدلي بصوتها وموقفها خلال النقاشات التي احتضنها المجلس الأعلى للتربية والتكوين... هناك قناعات لا يمكن أن يتم التنازل عنها بمنطق التوافق، ليس لأن التوافق ممارسة غير ديمقراطية ولكن لأنها ممارسة عندما

أكمل القراءة »

فى فكر الحداثة

د سليم نزال/ صار تعبير الحداثة يكرر فى العالم العربى الى درجة كبيرة جدا تذكرنا بالكثير من المقولات الجاهزة التى سمعناها فى عصور سابقة مثل الحل فى الاشتراكية والحل فى الاسلام الى اخره من منهج اختزالى لا يقارب الفكر فى اطار تاريخي. كما لاحظت فى الكثير من الكتابات العربية اختلاط مفهومي الحداثة والمعاصرة واعتقد انه لا بد من التمييز بينهما اذ انهما يلتقيان ربما فى المضمون لكن ليس بالمفهوم الزمنى. بدات الحداثة فى اوروبا كتيار فكرى ثقافى ادبى قبل بضعة قرون وهناك اراء عدة فى هذا الخصوص لا داعى للخوض فيها .لكن المفهوم انتقل لاحقا ليشمل السياسة والاجتماع والاقتصاد والعلم، اما المعاصرة فتشير الى

أكمل القراءة »

المسرح الفلسطيني وحس الأرض

إدريس مستعد/ لا يمكن الحديث عن المسرح الفلسطيني دون الحديث عن شعب و عن جغرافيا و مخيمات لجوء و منافي و سجون، و سوء عذاب ممزوج بحلم العودة ، و تبقى الخشبة إخراجا بين الخيبة  و الأمل، بين من شرد خارج الوطن و من صمد أمام وحشية المحتل ...

أكمل القراءة »

مرتفعات الجولان في الواجهة

د يوسف مكي/ لم تمض سوى ثلاثة أسابيع، على تقدم عضوين في الكونجرس الأمريكي، بطلب موافقة الكونجرس، على قرار الاحتلال الصهيوني، بضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة، للأراضي «الإسرائيلية»، حتى يفاجئنا الرئيس ترامب، بالتحاقه بجوقة المطالب ببقاء الجولان تحت سلطة الاحتلال، باعتبارها جزءاً ...

أكمل القراءة »

هل الانتفاضة قادمة إلى الولايات المتحدة؟

أفرزت الانتخابات النصفية في الكونغرس الأميركي توجّهات جديدة لدى عدد من النوّاب الجدد تهدّد المواقف التقليدية لقيادات الأحزاب بشكل عام والحزب الديمقراطي بشكل خاص. من ضمن تلك التوجّهات خطاب جديد يطالب بمراجعة العديد من المسلّمات

أكمل القراءة »

العنصريون المعاصرون

د. عصام نعمان/ مجزرة «كرايست تشيرش» النيوزيلندية إعلان مدوٍّ بعودة العنصريين والعنصرية إلى صدارة الأحداث. لكن بطل المجزرة الاوسترالي ترينتون تارانت ليس أبو بكر البغدادي. الوحوش البيض شيء والدواعش الإسلامويون شيء آخر. كلاهما عنصري حتى السديم العظمي، لكنهما مختلفان في توصيف عدوهما المركزي. الدواعش عنصريون إسلامويون جدد يعتبرون الآخر غير المسلم، متديّناً أو غير متديّن، بل كلّ متديّن مسلم من غير مذهبهم الأصولي المتشدّد والمغلق، عدواً كافراً مستوجباً القتل. التكفير عندهم قرار غير معلّل بالقتل.

أكمل القراءة »

تطوّر خطير لظاهرة “الإسلاموفوبيا”.

عبد الباري عطوان/ بينما تدخُل الحرب التي يشنّها التحالف الأمريكي للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلاميّة” مرحلتها الأخيرة بعد حِصارها في آخِر معاقِلها في بلدة “الباغوز” السوريّة شرق الفُرات، يُفاجأ العالم الإسلاميّ بظاهرةٍ جديدةٍ ربّما لا تقِلُّ خُطورةً، تتمثّل في مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلنديّة التي نفّذها مُتطرّف يميني مُتعصّب، وأدّت إلى مقتل 50 مُصلّيًا مُتعبّدًا أعزلا. ظاهرة “الإسلاموفوبيا”، أو العداء للمُسلمين في أوروبا والعالم الغربي عُمومًا، ليست جديدةً، ولكن الجديد أنّها بدأت تأخذ طابعًا إرهابيًّا مُسلّحًا، وتنتقل من البيانات والكتابات التحريضيّة وتدنيس المقابر، إلى الهجَمات الدمويّة، ومن الأعمال الفرديّة أو المحدودة، إلى الأعمال المُنظّمة والمُؤطّرة أيديولوجيًّا ومُؤسّساتيًّا.

أكمل القراءة »

ثمن سياسي تدفعه أمريكا

د عبد الإله بلقزيز/ يسلّم السياسيون والمحللون الأمريكيّون، والغربيون عموماً، بأنّ انتخاب دونالد ترامب، رئيساً للولايات المتحدة، في نهاية العام 2016 يترجم أزمة عميقة في جسم النخب السياسيّة والحزبيْن الرئيسييْن في البلاد؛ إذْ هو أوّل مرشح يأتي إلى سدّة البيت الأبيض من خارج البيئة السياسية الحزبيّة ويهزم خصومه الحزبيّين؛ من داخل «حزبه» ومن الديمقراطيّين. أمّا خوضه المنافسات باسم «الحزب الجمهوريّ» فينتمي إلى حل تسوويّ بينه والحزب، يحظى فيه المرشح بغطاء حزبيّ، ويستُر به الحزبُ عورته السياسية التي تبيّنتْ مع عجزه عن تقديم مرشح منه أقوى لمواجهة هيلاري كلينتون، مثلما يستفيد من ريع فوزه في الوقت عينِه.

أكمل القراءة »

“لغات العلوم” بين تحسين التحصيل والتمكين الكلي

د عبد القادر الفاسي الفهري/ تعددت النقاشات حول إشكالات لغات تدريس العلوم في المدرسة المغربية، وحول ربط التعليم بالتنمية والاقتصاد والشغل والفرص والإصلاح، وربط اختيار اللغة بالأدْلَجَة والتسْييس، والدفاع عن الشعب، أو عن الملكية، وبصفة أقل عن الديمقراطية والعدالة والأخلاق. وبرز ضمن الكتبة والأصوات والصور "مفكرون" و"مثقفون" و"علماء" و"خبراء" و"قياديون" كبار أو "وازنون" كثيرون، بحسب اصطلاحات الإعلاميين، الخ. وما يخرج به المتتبع لقضية وطنية ذات أهمية قصوى ومصيرية ذات انعكاس مباشر على مستقبل الأجيال وعلى النمو هو وجع في الرأس، جراء البحث عن خطوط الرؤية، أو المنهج، أو الترصيد لما قد يجود به المجتهدون الجادون من أهل الاختصاص أو أصحاب

أكمل القراءة »