الأربعاء , مارس 20 2019
الرئيسية / منبر حر

منبر حر

“لغات العلوم” بين تحسين التحصيل والتمكين الكلي

د عبد القادر الفاسي الفهري/ تعددت النقاشات حول إشكالات لغات تدريس العلوم في المدرسة المغربية، وحول ربط التعليم بالتنمية والاقتصاد والشغل والفرص والإصلاح، وربط اختيار اللغة بالأدْلَجَة والتسْييس، والدفاع عن الشعب، أو عن الملكية، وبصفة أقل عن الديمقراطية والعدالة والأخلاق. وبرز ضمن الكتبة والأصوات والصور "مفكرون" و"مثقفون" و"علماء" و"خبراء" و"قياديون" كبار أو "وازنون" كثيرون، بحسب اصطلاحات الإعلاميين، الخ. وما يخرج به المتتبع لقضية وطنية ذات أهمية قصوى ومصيرية ذات انعكاس مباشر على مستقبل الأجيال وعلى النمو هو وجع في الرأس، جراء البحث عن خطوط الرؤية، أو المنهج، أو الترصيد لما قد يجود به المجتهدون الجادون من أهل الاختصاص أو أصحاب

أكمل القراءة »

آسيا الأهم في المشهد الدولي

د زياد الحافظ/ معظم النخب العربية الحاكمة ما زالت متأثرة بنظرية ملكية الولايات المتحدة لتسعة وتسعين بالمائة من "أوراق اللعبة". والقيادات الخليجية ما زالت تعتقد أن أمنها يمرّ عبر الولايات المتحدة وأن بوّابة استرضاء الولايات المتحدة هي استرضاء الكيان الصهيوني. من جهة أخرى، أطلقت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة في عهد الرئيس كلنتون، مادلين اولبرايت أن الولايات المتحدة هي الدولة التي لا يمكن الاستغناء عنها. لسنا متأكدّين أن الولايات المتحدة تملك تسعة وتسعين بالمائة من الأوراق، وإن امتلكت شيئا فهي احتلال العقل السياسي للنظام الرسمي العربي (هذا إذا كان هناك من عقل!) فقط لا غير والذي لم يعد يمثّل الشعوب العربية بكافة أطيافها. كما لا نعتقد أن الولايات المتحدة هي الدولة التي لا يمكن الاستغناء عنها كما زعمت مادلين اولبرايت. فالأحداث منذ بداية الألفية الثالثة (وربما قبل ذلك بعقدين) تشير إلى خط بياني واضح في حالة تراجع، بل إلى أفول الولايات المتحدة ودورها في العالم.

أكمل القراءة »

تبخيس وتهجين العربية وسيطرة الفرنسية

د بنسالم حميش/ اللغة الفرنسية هي وطني (ألبير كامو) أنا لغتي (محمود درويش) أوجب الواجبات اليوم يقضي بحماية اللغة العربية وصيانتها من حملات التهجين والتبخيس ومن سيطرة الحرف اللاتيني على فضاءات مدننا التجارية وغيرها؛ فدسترة هذه اللغة أمست في مسيس الحاجة إلى التفعيل في التعليم ومرافق الحياة كلها، كما الحال في معظم البلدان المتقدمة... (التفاصيل). نعم العربية، لغةً وثقافة، وأنطق بها هكذا، تماما كما يسمي، مثلا لا حصرا، سكان أمريكا الجنوبية قارتهم (ذات 18 بلدا و600 مليون نسمة) باللاتينية، نسبة إلى اللغة الإيبيرية، أي البرتغالية في البرازيل والإسبانية في كل بلدان القارة الأخرى، وفي الولايات الأمريكية المتحدة، لا ترسيم للغتها ما دامت هي قوام اتحادها ومعطاها الطبيعي...

أكمل القراءة »

العقل العربي بين إشكالية الرأي والحقيقة الموضوعية

د سليم نزال/ من اشكاليات العقل العربى هى وضع الراى قبل الحقيقة اى قبل معرفة الواقع .ينبغى ان تحسم هذه المسالة تماما والى الابد . لا شىء يسبق الحقيقة و كل الاراء هى نوع من خيالات او اجتهادات لفهم الواقع.ينبغى التاكيد بان الواقع منفصل تماما عن الراى وهما ينتميان امنطقتين مختلفتين تماما. وعندما تتصارع الحقيقة مع الراى او مع وجهات النظر ينبغى الانحياز الى الحقيقة قبل كل شىء. و ووضع الراى قبل الحقيقة هى مثل وضع العربية امام الحصان. وجهة النظر ليس سوى ظلا او اقتباسا للحقيقة و سوى ذلك نظل فى منطقة رمادية لا وضوح فيها. وحتى كلمتى زجهة نظر من الناحية اللغوية تعبر عن طريق او وجهة قد تتقابل مع الحقيقة وقد لا تتطابق .

أكمل القراءة »

التناقض سة العصر

د علي محمد فخرو/ نحن نعيش في عالم مملوء بالتناقضات التي تبدو أحياناً ككوميديا ساخرة مضحكة، وأحياناً تظهر كتراجيديا تبعث على الغثيان، واليأس. لننظر إلى موضوع بعبع الإرهاب في واقع العالم الحالي. اجتماعات دولية من دول منتقاة بعناية فائقة، تنعقد في شتى بلدان الغرب وبلدان الوطن العربي، ودائماً تحت جناح ومراقبة الولايات المتحدة، لتصدر بيانات وتوصيات بشأن مكافحة الإرهاب، ودحر قواه في الأرض العربية على الأخص، وبشأن منع انتشاره على الأخص في بلدان أخرى، لكن في صور مجزَّأة ومبهمة. ولا يتعب المجتمعون أنفسهم ، ولو مرة واحدة، بذكر تعريف واضح وشامل لكلمة الإرهاب. تجنب التعريف سيبعدهم عن ذكر إرهاب الدولة الذي يتمثّل في أقصى وأبشع صوره في شتّى أنواع الإرهاب الجسدي والمادي المباشر والإرهاب المعنوي الحقوقي الذي

أكمل القراءة »

مجلسُ حقوقِ الإنسانِ يدينُ حكومةَ الكيانِ

رغم أنها ليست المرة الأولى التي يدين فيها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره مدينة جنيف، الكيان الصهيوني وحكومته وجيشه، فقد سبق لهذا المجلس أن دان سلطات الاحتلال الإسرائيلي وكافة مؤسساته العسكرية والأمنية والقضائية والسياسية، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءاته المتكررة على الشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال والمسؤول عنه أمام المجتمع الدولي باعتباره سلطة الاحتلال الفعلية، ومنعه من ممارسة القوة المفرطة ضدهم، وهي القوة التي تتسبب في وقوع حالات قتلٍ عديدة، وإصاباتٍ خطيرة وبعضها دائمة، فضلاً عن عمليات الاعتقال والمصادرة وفرض الحصار

أكمل القراءة »

التعصب والتعصب المذموم

هل في الوسع التحرر من التعصب، ومن أشكاله كافة: التعصب لفكرة، لعقيدة، لقومية، لكيانية سياسية أو اجتماعية؟ هل التعصب منزع طبيعي في الإنسان أم ثقافة مكتسبة من المحيط الاجتماعي؟ هل هو حالة مرضية تعرض للمرء من طروء طوارئ في الحياة المجتمعية؟ هل تقتضيه الحياة الإنسانية وتفرضه أم يدخل في جملة مظاهر التأزم والخلل فيها؟ ألا يمكن أن يكون مفيداً وإيجابياً، في حالات، ومضراً وسلبياً في أخرى؟ وإذا كان كذلك، فكيف السبيل إلى تثمير المفيد فيه وتحييد الضار أو محوه؟

أكمل القراءة »

قمة سوء النية

د عبد الواحد الفاسي/ الذين جاؤوا بهذا الإصلاح المزعوم حول العربية ينطبق عليهم هذان البيتان الشعريان للعلامة المختار السوسي : بربك مهـــــلا أيها المدعي مهـــلا فعند امتحان المرء يكرم أو يصلى فكم مدعي الإصلاح لكنه إذا تولى، سعى فأهلك الحرث والنسلا عندما تم اختيار اللغة العربية من أجل تدريس المواد العلمية،كان مهندسو هذا الإجراء أذكياء حينماحافظوا على نفس

أكمل القراءة »

من أي قبيلة أنت؟

د. فاروق القاسم* / لا تحدثني عن ثروة أي بلد وأهله مشحونون بالحقد والعنصرية والمناطقية والجهل والحروب.. نيجيريا من أكثر الدول غنى بالثروات والمعادن، ومن أكبر دول العالم المصدرة للبترول.. ولكن انظر إلى حالها ووضعها.. والسبب أن الإنسان فيها مشبع بالأحقاد العرقية ومحمل بالصراعات!! فيما سنغافورة، البلد الذي بكى رئيسه ذات يوم، لأنه رئيس بلد لا توجد فيه مياه للشرب..!! اليوم يتقدم بلده على اليابان في مستوى دخل الفرد...!!؟؟ في عصرنا الحالي الشعوب المتخلفة فقط هي التي ما زالت تنظر لباطن الأرض ما الذي ستخرجه كي تعيش..!!؟؟؟ في الوقت الذي أصبح الإنسان بحد ذاته هو الاستثمار الناجح والأكثر ربحاً..

أكمل القراءة »

المثقف العربي وسؤال ما العمل؟

صبحي غندور/ يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إلى حالٍ من العجز عن الإجابة على سؤال: ما العمل الآن؟ وعلى الرغم من التحدّيات والمخاطر الكبرى التي تتعرّض لها الأوطان العربية، متفرّقةً أو مجتمعة، فإنَّ الإجابة عن سؤال: “ما العمل” ما زالت متعثّرة على المستويين الوطني الداخلي، والعربي العام المشترك. ربّما المشكلة في السؤال نفسه، وليست بالإجابة عنه. فسؤال: “ما العمل”، داخل الوطن أو الأمّة، يقتضي أولاً الاتفاق على فهمٍ مشترَك للمشكلة والواقع، ومن ثمّ تحديد الهدف المراد الوصول إليه. المشكلة الآن على المستويين الداخلي والعربي العام هي في غياب الرؤية المشتركة التي منها تنبثق برامج “العمل” ومراحله التنفيذية. أيضاً، هذا السؤال يتطلّب معرفة من هم المعنيّون بتنفيذ “العمل” وبالقائمين عليه..

أكمل القراءة »