الخفاش...
الخفاش
وقفة الغضب /...
بمناسبة الذكرى الستين لصدور قانون الحريات العامة في المغرب التي تحل مع استمرار انتهاك الحقوق والحريا...
الساعة المشؤومة /...
ما زال قرار اعتماد التوقيت الصيفي على امتداد السنة يثير الكثير من الانتقادات اللاذعة في العديد من ال...
أي حكامة في تحديد الأولويات؟/...
انطلق القطار فائق السرعة الذي أُطلق عليه إسم (البراق) وبقطع النظر عن مدى صواب هذا الإسم الذي يمكن أن...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
من يزرع الشوك لا يحصد العنب/...
عرفت الحركة الاحتجاجية للتلاميذ انزلاقات خطيرة تمثلت في رفع بعض الشعارات البذيئة والصراخ بكلمات نابي...
المغرب والجزائر/...
دعا الملك محمد السادس في خطاب بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء جارة المغرب وشقيته الجزائر إلى تجاوز الخل...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
أي حكامة في تحديد الأولويات؟/...
انطلق القطار فائق السرعة الذي أُطلق عليه إسم (البراق) وبقطع النظر عن مدى صواب هذا الإسم الذي يمكن أن...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
أي مخرج لأزمة التعليم؟ /...
بمناسبة الدخول المدرسي يتجدد النقاش والجدل في بلادنا حول قطاع التربية والتعليم وما يعانيه من هشاشة و...
ماذا بعد التحقيق؟ /

إبداء الإعجاب

لا يوجد بلد في مأمن تام من الحوادث والكوارث الطبيعية أو الناتجة عن أخطاء بشرية، لكن هناك اختلافا في التعاطي مع الكوارث ومواجهة النتائج والتصدي للآثار المتخلفة عن أي كارثة، فهناك من يتعاملون بجدية في الوقاية أولا، وفي حالة وقوع أي حادث يخلف ضحايا وخسائر يتم التحقيق في الوقائع وتحديد المسؤوليات والمواجهة الصارمة لكل تقصير أو تهاون أو خطإ، وذلك فضلا عن مبادرة المسؤولين السياسيين أو المعنويين بتقديم استقالتهم بشكل تلقائي.

وهنا في المغرب تتوالى المآسي والكوارث ولا أحد يبادر بإعلان استقالته من جهة، ويتم إخبار الرأي العام بفتح تحقيق غير أن نتائج الكثير من التحقيقات تبقى طي الكتمان دون اعتبار للحق في المعلومة ودون اكتراث بانتظار الرأي العام لنتائج التحقيقات، ومن الكوارث الأخيرة حادث قطار بوقنادل الذي انزلق عن سكته وخلف 6 قتلى وعشرات الجرحى منهم بعض الحالات الخطيرة، وكما جرت العادة أعلن عن فتح تحقيق في أسباب وملابسات الحادث المروع، ونتساءل مع الرأي العام ماذا بعد التحقيق؟ وهل سيتم إطلاع الرأي العام على النتائج أم أنه سيتم الرهان على النسيان؟ وهل سيتم إعمال مبدأ المساءلة والمحاسبة أم سيكون التغاضي وترك الحال على ما كان؟

ويمكننا أن نؤكد بأن كل تهاون أو تقصير في مواجهة أسباب الكوارث وفي محاسبة ومعاقبة المسؤولين المباشرين وغير المباشرين عنها يترك الباب مفتوحا لوقوع مآسي كثيرة ولا يساعد الناس على الشعور بالاطمئنان على حياتهم وممتلكاتهم في وطنهم، ولا يمكن بناء الثقة في مؤسسات الدولة إذا لم تكن لها الفعالية اللازمة في قيامها بالمهام المنوطة بها.



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير