السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
المقاطعة والريع/...
احتضنت مؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة محاضرة للخبير الاقتصادي نجيب أقصبي حول "المقاطعة والري...
في اليوم العالمي للاجئين/...
في إطار متابعته لقضايا حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي أصدر المكتب المركزي للعصبة المغربية...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
النظام العربي الرسمي إلى أين؟/...
د زياد حافظ تتفاعل التحوّلات الدولية والإقليمية والعربية بشكل يقلب كافة المفاهيم وموازين القوة ال...
تنظيم كأس العالم/...
حلم تنظيم كأس العالم راود الملك الراحل الحسن الثاني وتجدد نفس الحلم في العهد الجديد القديم فقدم المغ...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
سياسة التجهيل/...
ادعاء شخص لا يبدو أنه سوي بكونه رآى في المنام من يوجهه لوجود "كنز" في منطقة ما بقرية سرغينة، وخروج آ...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
الديمقراطية أساس النموذج التنموي...
جميل جدا أن يتم الاعتراف الرسمي ومن أعلى مستوى بفشل "النموذج التنموي" المتبع منذ عقود من الزمن، ومن ...
تنظيم كأس العالم/

إبداء الإعجاب

حلم تنظيم كأس العالم راود الملك الراحل الحسن الثاني وتجدد نفس الحلم في العهد الجديد القديم فقدم المغرب ترشيحه لاحتضان التظاهرة الكروية العالمية سنة 2026، ولا شك أنه كان يعول على عدد من الدول « الشقيقة » والصديقة لدعم ترشيحه، غير أنه بعد التصويت في الفدرالية العالمية لكرة القدم تبين أن السعودية التي ربما يعتبرها المسؤولون هي الأقرب إلى المغرب الذي يدعم حربها على اليمن ستكون في جانبه في حين أكدت نتيجة التصويت الذي لم يكن في صالح المغرب بفارق كبير أن السعودية التي هي خادمة المصالح الأمريكية بشكل لا يخفى على أحد أن تصويتها كان لصالح الولايات المتحدة ضد المغرب.

والفشل في تحقيق الحلم الكروي ينبغي أن يكون فرصة للانتباه لما يعانيه المغرب من حكامة سياسية سيئة وما يقترن بها من فساد واختلال وظلم اجتماعي قاسي يطال فئات عريضة من الشعب واحتقان ينذر بأوخم العواقب، مما يجعل أولوية الأولويات حاليا هي كيف يمكن معالجة الوضع المتأزم وإنهاء التوتر الاجتماعي وإزالة أسبابه من جذورها بإنصاف الفئات المتضررة من السياسات المتبعة التي انتهت بفشل ما يسمى النموذج التنموي، ولن يتأتى ذلك إلا بإقرار ديمقراطية حقيقية تقطع مع التحكم وعدالة اجتماعية تقطع مع الريع وتكفل التوزيع العادل للثروة وتضمن العيش الكريم للجميع.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير