السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
استنكار إقحام الدارجة في المقررا...
أصدر المكتب الإداري لجمعية خريجي مدارس محمد الخامس عقب اجتماعه بمناسبة بداية الموسم الدراسي الجديد ت...
اعتقال 4000 فلسطيني منذ مطلع الع...
في حديثه لموقع ”الغد“ قال عبد الناصر فروانة الأسير المحرر والمختص بشؤون الأسرى، أنه تم تسجيل قرابة 4...
ضد تدريج التعليم /...
بلاغ من جمعية حماية الأسرة المغربية في إطار الحملة المتواصلة لاستنكار إقحام الدارجة في المقررات...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
قواعد العدوان وحماية المدنيين/...
بنت الأرض قالت مندوبة المملكة المتحدة البريطانية في مجلس الأمن في إشارة إلى العدوان الثلاثي الذي ...
من يوقف تيار الانحطاط؟/...
بعد انكشاف المستوى المنحط لبعض المقررات الدراسية في بداية الموسم الدراسي الجديد، وبعد الاستنكار الوا...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
العدمية /...
يسألونك عن"العدمية"، قل إنها: عدم التوزيع العادل للثروة عدم تكافؤ الفرص
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
أي مخرج لأزمة التعليم؟ /...
بمناسبة الدخول المدرسي يتجدد النقاش والجدل في بلادنا حول قطاع التربية والتعليم وما يعانيه من هشاشة و...
الحق في معرفة حقيقة الانتهاكات الجسيمة/

إبداء الإعجاب

نظرا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي عرفتها عدة دول في العالم ومنها المغرب، ورغبة في إجلاء الحقائق حولها أقرت  منظمة الأمم المتحدة يوم 24 مارس كيوم عالمي للحق في معرفة الحقيقة المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا، وقد خلصت دراسة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى « أن الحق في معرفة الحقيقة بشأن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والانتهاكات الجسيمة.. هو حق غير قابل للتصرف ومستقل ومرتبط بواجب والتزام الدولة الطرف في مجال حماية وضمان حقوق الإنسان.. وينغي اعتباره حقاً لا يجوز المساس به ولا يمكن إخضاعه لقيود.

وبمناسبة هذا اليوم نسجل في المغرب عدم إجلاء الحقيقة بالنسبة لبعض حالات الاختفاء القسري وغياب أي تدابير عملية وجادة لكشف الحقيقة حول القضايا العالقة، وغياب إرادة إعمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب وعجز وفشل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في متابعة وتفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في هذا الشأن، فإنه لا يبقى سوى مواصلة النضال الحقوقي من أجل معرفة كل الحقيقة وإقرار ضمانات عدم تكرار ما جرى في الماضي الأليم من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وبناء دولة الحق والقانون.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير