السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
احتجاجات ضد (ترامب) /...
بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لبريطانيا خرج عشرات الآلاف من ساكنة لندن للاحتجاج على ا...
احتجاجات ضد (ترامب) /...
بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لبريطانيا خرج عشرات الآلاف من ساكنة لندن للاحتجاج على ا...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
نكسة النخب العربية ونهضة القيم ا...
د. مصطفى يوسف اللداوي في الوقت الذي تتهاوى فيه بقصدٍ الحصونُ العربية، وتسقط قلاعها الفكرية، وتنها...
الاحتقان/...
لا أظن أنه يمكن أن يختلف إثنان ممن يتابعون الشأن العام في المغرب حول وجود احتقان اجتماعي وتزايد الح...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
نجمة في روسيا/...
دورة كأس العالم لكرة القدم (2018) التي احتضنتها روسيا كشفت العديد من نجوم هذه الرياضة الأكثر شعبية ف...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
الديمقراطية أساس النموذج التنموي...
جميل جدا أن يتم الاعتراف الرسمي ومن أعلى مستوى بفشل "النموذج التنموي" المتبع منذ عقود من الزمن، ومن ...
الحق في معرفة حقيقة الانتهاكات الجسيمة/

إبداء الإعجاب

نظرا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي عرفتها عدة دول في العالم ومنها المغرب، ورغبة في إجلاء الحقائق حولها أقرت  منظمة الأمم المتحدة يوم 24 مارس كيوم عالمي للحق في معرفة الحقيقة المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا، وقد خلصت دراسة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى « أن الحق في معرفة الحقيقة بشأن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والانتهاكات الجسيمة.. هو حق غير قابل للتصرف ومستقل ومرتبط بواجب والتزام الدولة الطرف في مجال حماية وضمان حقوق الإنسان.. وينغي اعتباره حقاً لا يجوز المساس به ولا يمكن إخضاعه لقيود.

وبمناسبة هذا اليوم نسجل في المغرب عدم إجلاء الحقيقة بالنسبة لبعض حالات الاختفاء القسري وغياب أي تدابير عملية وجادة لكشف الحقيقة حول القضايا العالقة، وغياب إرادة إعمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب وعجز وفشل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في متابعة وتفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في هذا الشأن، فإنه لا يبقى سوى مواصلة النضال الحقوقي من أجل معرفة كل الحقيقة وإقرار ضمانات عدم تكرار ما جرى في الماضي الأليم من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وبناء دولة الحق والقانون.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير