السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
المقاطعة والريع/...
احتضنت مؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة محاضرة للخبير الاقتصادي نجيب أقصبي حول "المقاطعة والري...
في اليوم العالمي للاجئين/...
في إطار متابعته لقضايا حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي أصدر المكتب المركزي للعصبة المغربية...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
النظام العربي الرسمي إلى أين؟/...
د زياد حافظ تتفاعل التحوّلات الدولية والإقليمية والعربية بشكل يقلب كافة المفاهيم وموازين القوة ال...
تنظيم كأس العالم/...
حلم تنظيم كأس العالم راود الملك الراحل الحسن الثاني وتجدد نفس الحلم في العهد الجديد القديم فقدم المغ...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
سياسة التجهيل/...
ادعاء شخص لا يبدو أنه سوي بكونه رآى في المنام من يوجهه لوجود "كنز" في منطقة ما بقرية سرغينة، وخروج آ...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
الديمقراطية أساس النموذج التنموي...
جميل جدا أن يتم الاعتراف الرسمي ومن أعلى مستوى بفشل "النموذج التنموي" المتبع منذ عقود من الزمن، ومن ...
في اليوم العالمي للمرأة/

إبداء الإعجاب

أصدر المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بيانا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة  يحذر فيه من التدهور الذي يطال حقوق النساء ويدعو كل القوى الحقوقية التقدمية و الديمقراطية إلى المزيد من الصمود والنضال من أجل بناء دولة الحق والمساواة والعدل للنساء والرجال، وفيما يلي نص البيان

يحتفل العالم في الثامن من مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة، وإذ تعــرب العصبة المغــربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن اعتزازها بهذا اليوم فإنها تحــذر من التدهور الخطير الذي طــال وضعية المــرأة على كافة المستويات، إذ تـــم الإجهاز على حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكدا حقوقها السياسية والمدنية، من خلال التراجع الخطير والمخيف لمعظم مشاريع القوانين التي تم إنزالها من طرف الدولة في تجاهل تام لكل مطالب الحركات الحقوقية وخاصة منها النسائية التقدمية الديمقراطية.
وإذا كانت المرأة المغربية تناضل وتساهـم مدنـيا وسياسيا من اجــل إقرار قواعــد الديمقــراطية الحقـيقـية الدستـوريـة والقضائية والقانونية والإدارية.فان مؤسسات الدولة الرسمية مازالت لا تتوفر على الإرادة السياسية لإقرار المساواة الفعلية بين الرجل والمرأة بل تشرعن للامساواة من خلال نهج سياسات تكرس دونية المرأة.وبهذه المناسبة يسجل المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ما يلي :
– على المستوى الوطني :
إن ما أقره دستور 2011 من حقوق للنساء ، قد قيدها من خلال وضعها في إطار أحكام دستور لا تسمو فيه المواثيق والعهود الدولية على القوانين والتشريعات الوطنية. لذلك فإن المرأة المغربية لا زالت بعيدة كل البعد عن تحقيق المساواة التي تحقق لها الكرامة الإنسانية ، بل وتزداد وضعيتها سوءا في ظل مجتمع يتنامى فيه الخطاب الأصولي المتطرف والعنيف من جهة وهيمنة الليبرالية الجديدة المتوحشة من جهة أخرى ، حيث يلاحظ ضعف الحماية القانونية للنساء من العنف المبني على النوع، لأن القانون الجنائي المعمول به حاليا لا يوفر الآليات الضرورية لحماية النساء من العنف؛ وبالتالي أضحى من الضروري تعديله ليتضمن :  » تجريم العنف الزوجي – الطرد من بيت الزوجية والزواج ألقسري… » ناهيك عن نهج سياسات عمومية في مختلف المجالات مولدة للعنف الاقتصادي والاجتماعي اتجاه النساء، والتي تتجلى في الاستغلال المفرط لليد العاملة النسائية في المؤسسات الشغلية، والتحرش الجنسي في أماكن العمل، واتساع دائرة الفقر والعطالة وسط النساء، وتعريض العديد منهن ومواليدهن لمخاطر الوفاة، بسبب الحرمان من حق الولوج للخدمات الصحية، وارتفاع حالات العنف الجنسي الناتج عن الاغتصاب، والزواج ألقسري والعنف الزوجي،
– على المستوى الدولي :
إن ذكرى 8 مارس هذه السنة تشهد على أخطر انتهاكات حقوق الإنسان وأبشعها لمعظم الشعوب وفي مقدمتهم النساء، فإن الحروب التي خطــطت لها الليبرالية المالية الــدولية والفكر الصهيوني الرامــي للهيمــنة على العالـم والقضاء على الشعـوب الضعيفة وفي مقدمتهم الــدول العربية والإفريقية؛ جعلت النساء في مقدمة المنتهكين حقوقهن ، عرضة لكـل أنــواع الجرائم ضد الإنسانية من بيع وسبي وتحرش جنسي واغتصاب وبيع لأعضائهن.وأصبحت النساء الأكثر تعرضا لفقدان الحياة.ولن تفوت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بهذه المناسبة لتحيي كل نساء العالم عامة لما يضطلعن به من أدوار رائدة استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ونخص بالذكر النساء في مواطن النزاعات لصمودهن في وجه الاعتداءات وحرصهن على مواصلة الكفاح وفي صدارة هؤلاء المرأة الفلسطينية المكافحة ضد الاستعمار الصهيوني الغاشم.كما نحيي المرأة السورية والعراقية واليمنية والليبية وندعوها إلى المزيد من الصمود والشموخ في وجه الاعتداءات السافرة.وندعو المنتظم الدولي الراعي لحقوق الإنسان برفع الظلم والحصار على هؤلاء النساء.
إن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وهي تحيي هذا اليوم العالمي ، تحيي كل نساء العالم وكل مناضلاته ومناضليه الأوفياء من اجل صيانة كرامة الإنسان عامة وإقرار المساواة والعدل بين الجنسين.كما تدعوا كل القوى الحقوقية التقدمية و الديمقراطية إلى المزيد من الصمود والنضال من أجل بناء دولة الحق والمساواة والعدل. وفي نفس الوقت نطالب الدولة المغربية بأن لا تنجرف وراء إملاءات صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية التي لا تهمها حقوق الشعوب ومصيرهم. كما نطالبها بما يلي :
*ملاءمة القوانين الوطنية مع مقتضيات المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان بما فيها دستور المملكة.
*إعداد قانون جديد للأسرة بما ينسجم مع قواعد الحداثة وحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا.
* رفع جميع التحفظات على الاتفاقية الدولية الخاصة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
*تفعيل الفصل 19من الدستور المتعلق بالمساواة بين الجنسين مع رفع التحفظات التي تحول دون تفعيله.
*إعادة بلورة القانون13/103 بمشاركة جميع الهيئات الحقوقية الديمقراطية والاستناد على اتفاقية « السيداو ».
* مراجعة القانون الجنائي وجميع القوانين التي تساهم في تكريس اللامساواة بين الجنسين.
* بلورة برامج تنموية وطنية ومحلية بشكل متوازن بين المجالين الحضري والقروي لوضع حد للفقر والبطالة والأمية والهشاشة لدى النساء.
* التحرك الفوري للدولة من أجل وقف حالات العنف والتعذيب التي تتعرض لها النساء عاملات المنازل اللواتي يعشن وضعية العبودية، في دول الخليج وخاصة في السعودية؛ حيث وصل الأمر إلى بيعهن عبر شبكات متخصصة في الاتجار بالبشر ، أمام صمت مريب للدولة المغربية .
*إعادة النظر في البرامج التعليمية خاصة التربية على المواطنة وحقوق الإنسان وجعلها أول مساهم في خلق جيل يؤمن بالمساواة وحقوق الإنسان.
*تغيير صورة المرأة في برامج التعليم والإعلام ونشر قيم المساواة والعدل والإنصاف.
عن المكتب المركزي للعصبة
الرباط، في : 06/03/2018


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير