السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
جمعية خريجي مدارس محمد الخامس تج...
عقدت جمعية خريجي مدارس محمد الخامس جمعها العام السنوي الرابع وقدم رئيس الجمعية الأستاذ عبد القادر ال...
الاحتلال يتعمد إلحاق الأذى بالصح...
قال الأسير المحرر والمختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، أن سلطات الاحتلال تتعمد إلحاق الأذى بالصح...
العدو الأقبح في التاريخ /...
د. فايز رشيد/ العنوان هو التوصيف الطبيعي للعدو الصهيوني فهو يستأهل أكثر من ذلك فالصهاينة وحوش في أث...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
العدو الأقبح في التاريخ /...
د. فايز رشيد/ العنوان هو التوصيف الطبيعي للعدو الصهيوني فهو يستأهل أكثر من ذلك فالصهاينة وحوش في أث...
قضية خاشقجي /...
الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله إلى قنصلية بلده في إسطامبول والت...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
مآسي الهجرة السرية/...
رغم أن اسمها الشائع هو "قوارب الموت" فإن عددا كبيرا من الشباب يبحثون عنها ويتحينون الفرصة لركوبها وا...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
أي مخرج لأزمة التعليم؟ /...
بمناسبة الدخول المدرسي يتجدد النقاش والجدل في بلادنا حول قطاع التربية والتعليم وما يعانيه من هشاشة و...
لا تنمية بدون ديمقراطية حقيقية/

إبداء الإعجاب

كثر اللَّغًْطُ حول « النموذج التنموي » الذي يُفترض أن يكون بديلا للنموذج المُعلن رسميا عن فشله في المغرب، غير أن ما يروج في المنابر المختلفة من « تحليلات » وكلام في هذا الشأن يتغاضى بقصد أو بغيره عن السبب الجوهري للفشل الذي يكمن أساسا في « ديمقراطية » الشكل التي تنحصر في وجود عدة واجهات تشبه من الناحية الشكلية المؤسسات القائمة في الأنظمة الديمقراطية غير أن دورها يبقى محدودا ولا تتبلور من خلالها الإرادة الحقيقية للفئات العريضة من الشعب في القرارات وفي التوجهات الأساسية للسياسات العمومية، ولا تتيح الاستثمار العقلاني والرشيد لكل الموارد المتوفرة ولا تضمن تكافؤ الفرص أمام الجميع ولا توفر ٱليات التوزيع العادل للثروات مما يترك الباب مفتوحا لمختلف أنواع الاختلالات التي تعوق تحقيق تنمية شاملة تضمن التوازن المجالي والإنصاف الاجتماعي.

ولذلك لابد من التأكيد على أن الأساس الصلب الذي تُبنى عليه التنمية بأبعادها البشرية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحضارية هي الديمقراطية الحقة التي تجعل إرادة الشعب مناط سلطة الحكم ومصدر القرارات والسياسات العمومية.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير