السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
ضد الغلاء/...
في غياب دور فاعل ومؤثر للمؤسسات التمثيلية والهيئات السياسية والنقابية في حماية القدرة الشرائية للمغا...
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
التكامل العربي طريق تجاوز الأزمة...
د. يوسف مكي / ليس من المقبول أخلاقياً، وقومياً دس الرؤوس في الرمال، وتجاهل وجود أزمة عميقة في العلا...
/"المداويخ"...
أمام النجاح الملحوظ للحملة الوطنية لمقاطعة منتوجات بعض الشركات الاحتكارية التي تراكم ثروات هائلة عل...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
دُروسٌ وعِبر/...
الحملة الوطنية لمقاطعة بعض المواد التي اقتبسها شباب الطبقات الشعبية من تجارب في دول متقدمة كأسلوب مت...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
الديمقراطية أساس النموذج التنموي...
جميل جدا أن يتم الاعتراف الرسمي ومن أعلى مستوى بفشل "النموذج التنموي" المتبع منذ عقود من الزمن، ومن ...
وزير محل السخرية!/

إبداء الإعجاب

بعد مرور شهور على فراغ عدد من المناصب الوزارية عين الملك محمد السادس خمس وزراء في المناصب الشاغرة ولوحظ أنه خلال مراسيم الاستقبال الملكي للوزراء الجدد أن سعيد أمزازي الذي تم تعيينه على رأس وزارة التربية الوطنية بالغ كثيرا في انحناءته أمام الملك بشكل مذل لكرامة الإنسان، وأصبحت صورة تلك الانحناءة تروج بكثافة في عدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية مع تعاليق ساخرة من الوزير المعني، ويجدر بنا ونحن نتأمل في الصورة أن نتساءل في أي عصر نحن؟ ألا يُدرك بعض المسؤولين أننا في القرن الواحد والعشرين وأن عبودية الإنسان انتهت منذ زمان بعيد؟ ولماذا يحاول البعض أن يجرنا أو يذكرنا من خلال سلوكه بعهود الظلام البائدة؟ خاصة وأنه أصبح معروفا أن الملك لا يُلزم أحدا بالسجود له وأن هذا السلوك المُشين لا يتشبث به سوى الضعفاء والمنافقين الذين تذوب شخصيتهم وإنسانيتهم أمام من يعتقدون أنهم أولياء نعمتهم.

إن الكرامة هي أهم شيء بالنسبة للكائن البشري، وإذا كان بعض المسؤولين السامين يُصرون على إعطاء صورة مُذلة عن سلوكهم فلا يمكن أن يكونوا صالحين للمناصب السامية التي من المفروض أن يشعلها من يُعطي القدوة في الشهامة وفي حماية الكرامة الإنسانية وفي المواطنة الإيجابية التي تتعارض مع الإذلال والمهانة ولا تستقيم مع سلوك التملق والخنوع.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير