السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
المقاطعة والريع/...
احتضنت مؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة محاضرة للخبير الاقتصادي نجيب أقصبي حول "المقاطعة والري...
في اليوم العالمي للاجئين/...
في إطار متابعته لقضايا حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي أصدر المكتب المركزي للعصبة المغربية...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
النظام العربي الرسمي إلى أين؟/...
د زياد حافظ تتفاعل التحوّلات الدولية والإقليمية والعربية بشكل يقلب كافة المفاهيم وموازين القوة ال...
تنظيم كأس العالم/...
حلم تنظيم كأس العالم راود الملك الراحل الحسن الثاني وتجدد نفس الحلم في العهد الجديد القديم فقدم المغ...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
سياسة التجهيل/...
ادعاء شخص لا يبدو أنه سوي بكونه رآى في المنام من يوجهه لوجود "كنز" في منطقة ما بقرية سرغينة، وخروج آ...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
الديمقراطية أساس النموذج التنموي...
جميل جدا أن يتم الاعتراف الرسمي ومن أعلى مستوى بفشل "النموذج التنموي" المتبع منذ عقود من الزمن، ومن ...
شهيدات الحيف الاجتماعي

إبداء الإعجاب

الاتساع المتزايد في التفاوت الاجتماعي بسبب السياسة اللاشعبية المتبعة منذ عقود من الزمن يؤدي للمزيد من امتهان الكرامة البشرية في بلادنا ومن الكوارث الناجمة عن الحيف الاجتماعي الذي تعانيه فئات عريضة من الشعب المغربي الكارثة التي ذهبت ضحيتها 15 امرأة بإقليم الصويرة بسبب التدافع من أجل الحصول على مساعدة غذائية لا تسمن ولا تغني من جوع مما يطرح إشكالية انتشار الفقر وعدم الجدوى من الصدقات في الحد من آفة الاحتياج خاصة إذا كانت غير منظمة بشكل جيد وذات خلفيات سياسوية ضيقة.

ونؤكد بمناسبة هذه الكارثة المأساوية بأن كرامة الإنسان ينبغي أن تكون فوق كل اعتبار،وأن المواجهة الحقيقية للفقر تكمن في إقرار نظام اقتصادي واجتماعي يقوم على التوزيع العادل للثروات ويضمن العيش الكريم للجميع، الأمر الذي لا يتحقق في ظل ديمقراطية شكلية لا تتبلور من خلالها إرادة الشعب في تحديد الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي فإنه لا مناص من تغيير جذري يقطع مع الاستبداد ويغلق منافذ الفساد، وتحصين المجتمع بالعدل والإنصاف واحترام الكرامة الإنسانية.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير