السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
احتجاجات ضد (ترامب) /...
بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لبريطانيا خرج عشرات الآلاف من ساكنة لندن للاحتجاج على ا...
احتجاجات ضد (ترامب) /...
بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لبريطانيا خرج عشرات الآلاف من ساكنة لندن للاحتجاج على ا...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
نكسة النخب العربية ونهضة القيم ا...
د. مصطفى يوسف اللداوي في الوقت الذي تتهاوى فيه بقصدٍ الحصونُ العربية، وتسقط قلاعها الفكرية، وتنها...
الاحتقان/...
لا أظن أنه يمكن أن يختلف إثنان ممن يتابعون الشأن العام في المغرب حول وجود احتقان اجتماعي وتزايد الح...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
نجمة في روسيا/...
دورة كأس العالم لكرة القدم (2018) التي احتضنتها روسيا كشفت العديد من نجوم هذه الرياضة الأكثر شعبية ف...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
الديمقراطية أساس النموذج التنموي...
جميل جدا أن يتم الاعتراف الرسمي ومن أعلى مستوى بفشل "النموذج التنموي" المتبع منذ عقود من الزمن، ومن ...
حول الدخول السياسي /

إبداء الإعجاب

بمناسبة ما يُعرف بالدخول السياسي أجرت جريدة (المنعطف) حوارا مع الأستاذ عبد القادر العلمي حول سمات المرحلة ورهانات العمل الحكومي والحصيلة المقدمة من طرف رئيس الحكومة، وأجرى الحوار الذي نعيد نشره فيما يلي الأستاذ عبد النبي المصلوحي:

س: لضمان دخول سياسي هادئ ما هو المطلوب من الحكومة؟

ج: الدخول السياسي لهذه السنة مُثقل بما تضمنه الخطاب الملكي في عيد العرش من انتقادات لاذعة لأداء الحكومة وللقيادات السياسية وما خلفه ذلك الخطاب لدى الرأي العام من انتظارات للتصحيح وإعمال المبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة، عِلما بأن هذا الموضوع يتجاوز الحكومة التي يلاحظ أنها واصلت سيرها المعتاد وكأنها غير معنية بما ورد في الخطاب الملكي بينما كان من المفروض اتخاذ  مبادرات واضحة وفعالة في إطار التفاعل والتجاوب مع خطاب العرش، من جهة، والتهيئ، من جهة ثانية، لدخول سياسي بنَفَسٍ إيجابي يبعث شيئا من الأمل.

وتخيم على الدخول السياسي من جانب آخر تداعيات المقاربة الأمنية التي تعاملت بها الحكومة مع الحركة الاحتجاجية السلمية بإقليم الحسيمة وما شملته من اعتقالات ومتابعات انتهت بصدور أحكام قاسية في حق عدد من نشطاء الحراك مما يخلف آثارا نفسية لدى العائلات وباقي النشطاء والمتعاطفين مع مطالب الحركة الاحتجاجية، بينما كان من المفروض اعتماد أسلوب يتوخى التهدئة من خلال الحوار وحسن الاستماع للقضايا المطروحة والاجتهاد في إيجاد الحلول المرضية.

ـس: ما هي الرهانات التي تواجه حكومة العثماني مع الدخول السياسي الحالي؟

ج: أظن أن الرهان الأساسي لحكومة الدكتور سعد الدين العثماني حاليا هو الانتقال من التعبير عن النوايا إلى العمل ومن القول إلى الفعل الذي تتجلى آثاره بشكل ملموس بالنسبة لعموم المغاربة، الأمر الذي يتطلب عدم إهدار كل الطاقات في تدبير اليومي وما يقتضي ذلك من متطلبات عادية والتركيز على الاجتهاد والابتكار لتحقيق نتائج واضحة وثمار ملموسة تنعكس بشكل إيجابي على مستوى العيش بالنسبة للفئات العريضة من الشعب وتخفف الخناق الذي أصبح يضيق على الطبقات الوسطى التي تضطلع بدور أساسي في تحريك الدورة الاقتصادية وفي العمل التنموي، إلى جانب العمل الجاد على تقويم الاختلالات الإدارية والمالية والمحاربة الفعالة للفساد.

س: إلى أي حد يتوقع أن يستجيب الإيقاع  الذي تشتغل به الحكومة مع تطلعات الشعب المغربي، وخاصة الشباب؟

ج: من المؤسف أن الحكومة الحالية منذ ولادتها غير العادية وهي تشتغل بإيقاع خافت لا يكاد يُسمع له أي صدى رغم أن الانتظارات كثيرة وليس من السهولة تحقيقها وخاصة ما يتعلق بالأوضاع الاجتماعية الصعبة ومنها حاجة الشباب للشغل وللعوامل والظروف المحفزة على تفجير طاقاته المنتجة والخلاقة لينتقل من مجرد عبء على الوضع الاجتماعي العام إلى فاعل ذي قيمة مضافة في حركة البناء والتنمية؛ وبالتالي فإن التجاوب مع تطلعات الشعب المغربي وطموحات الشباب يتطلب من العمل الحكومي أن يتجاوز رتابته المعتادة إلى إيقاع منتج ومؤثر في الواقع المُعاش وإلى وتيرة مجدية وأسرع.

س: عطلة الصيف، عيد الأضحى، الدخول المدرسي…كيف يمكن أن ترخي هذه المحطات الباهظة التكاليف بظلالها على الدخول الاجتماعي؟

ج: لا شك أن اجتماع عدة مناسبات تتميز باستهلاك أكثر من الظروف العادية بالنسبة للأسر المغربية يؤدي إلى معاناة الطبقات الشعبية وذات الدخل المحدود فتصل إلى العجز عن تلبية كل ما تحتاج إليه، ومن المؤسف أن ظاهرة الاحتياج تتزايد ورقعة الفقر تتسع في غياب سياسة وطنية هادفة لتقليص الفوارق وإعادة توزيع الثروات الوطنية على أسس عادلة وتحقيق العدالة الاجتماعية التي تضمن الكرامة للجميع.

ـس: ذكر سعدالدين العثماني أثناء تقديمه لحصيلة حكومته الاثنين الماضي عددا من الإنجازات الحكومية، غير أن اثرها لا يظهر على المواطنين..ما تعليقكم؟

ج: ما قدمه السيد رئيس الحكومة عن « المنجزات » لا يختلف عن خطابات الحكومات المتعاقبة التي تتحدث عن الأعمال العادية للمرافق الحكومية على أنها منجزات ولو أنها لا تغير شيئا من الواقع الذي تعانيه الطبقات الشعبية، ولذلك من المفروض أن تستمع الحكومة لنبض الشارع وأن تفتح أعينها على حاجيات القاعدة العريضة من الهرم الاجتماعي وتعمل على تخفيف معاناتها من أجل القوت اليومي والمتطلبات الضرورية للحد الأدنى للعيش الكريم.

 


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير