المعشوقة الساحرة...
المعشوقة الساحرة
القدس عاصمتنا والأسرى عنوان حريت...
في إطار المبادرات التي تقوم بها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والفعاليات التي نظمتها بمناسبة ال...
أسرى فلسطينيون لأكثر من 20 سنة/...
غزة- 13-1-2018- أفاد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون السرى والمحررين، و عضو اللجنة المكلفة...
تعويم الدرهم /...
منذ أن بدأ الحديث الرسمي عن تعويم الدرهم تصدت عدة أصوات للتحذير من العواقب وما سيؤدي إليه من ارتفاع ...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
قانون "إعدام الأسرى".. أبعاده وم...
بقلم/ عبد الناصر عوني فروانة أقر الكنيست الإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي الموافق الثالث من كانون ...
تعويم الدرهم /...
منذ أن بدأ الحديث الرسمي عن تعويم الدرهم تصدت عدة أصوات للتحذير من العواقب وما سيؤدي إليه من ارتفاع ...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
أين نسير؟ /...
منذ سنوات عديدة ترتفع أصوات وطنية صادقة تحذر من مغبة السياسة المتبعة من طرف القوى النافذة في الدولة ...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
من الوعد المشؤوم إلى القرار المل...
منذ مائة سنة صدر عن وزير خارجية بريطانيا ما يُعرف بوعد بلفور المشؤوم حيث تم استغلال وجود الانتداب ال...
جرائم ضد الإنسانية في بورما /

إبداء الإعجاب

منذ سنوات عديدة تعاني الأقلية المعتنقة للديانة الإسلامية في بورما حرب إبادة جماعية شاملة في تحد سافر لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ودون اكتراث من المجتمع الدولي بصرخات المضطهدين الذين يواجهون آلة القتل الجماعي وجرائم ضد الإنسانية بشكل متواصل، ومساهمة في التنبيه للمأساة التي يعانيها المسلمون في بورما ننشر ملخصا عنها فيما يلي:

استقلت بورما أو ميانمار سنة 1948 وهي إحدى دول جنوب شرق آسيا وتقع بجانب الصين والهند وتعد رانغون أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.وهناك أقلية مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار(بورما ) التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة ثمثل حوالي 10% من السكان وهي تتعرض للابادة والتشريد  وابشع أنواع التعذيب كل يوم وهذه المعاناة ليست جديدة بل هي ممتدة عبر تاريخ هذه الأقلية في بورما حسب التالي:
في عام 1784 احتل الملك البوذي (بوداباي ) أراكان وقام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفا من انتشار الإسلام في المنطقة. حيث قام البوذيون البورميون باضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم
وفي عام 1824 . احتلت بريطانيا ميانمار وضمتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها انذاك.
حيث واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بقوة مما جعل بريطانيا تخشاهم فبدأت حملتها ضدهم للتخلص من نفوذ المسلمين على أساس سياستها _فرق تسد – فعمدت الى تحريض البوذيين  ضدالمسلمين وسلحتهم حيث ارتكبوا مجزرة مروعة عام 1942 فتكوا خلالها بحوالي مائة ألف مسلم في اراكان  وفعلوا بهم الافاعيل، حيث اعترضت مجموعة
ٌ من البوذيين الشرسين حافله تُقِلُّ الدعاة و حفظة القرآن الكريم الذين كانوا يطوفون على القرى المسلمة يحفظونهم القرآن ويدعونهم الى الله تعالى ويزوجوهم ويعلموهم شؤون دينهم  ، كل ذلك فقط لحقدهم الدفين لأنهم كانوا يدعون الى الله ويعلمون الناس الدين والقرآن مما جعل
 المسلمين يثورون دفاعا عن دعاتهم وعن ائمة مساجدهم وخطبائهم
فاقبل البوذيون عليهم وبدؤا يُحرِّقون القريةَ تلو  الأخرى حتى وصل عدد البيوت المحروقة إلى 2600بيتاً ، مات فيها من مات وفر من فر، ونزح من هذه القرى 90 ألف عن طريق البحر والبر ولا يزال مسلسل التعذيب والذبح والقتل لمسلمي بورما مستمراً. إلى حد الساعة ولا أحد تحرك لوقف هذه الجرائم ضد الإنسانية.
فما معنى وجود منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية إذا لم تتدخل لإيقاف الجرائم التي ترتكب في حق الإنسان ببورما؟ وما معنى وجود مواثيق دولية لحقوق الإنسان إذا كانت تخرق بشكل سافر كل يوم؟


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير