المعشوقة الساحرة...
المعشوقة الساحرة
جمعية خريجي مدارس محمد الخامس وب...
مع بداية موسم دراسي جديد عقد المكتب الإداري لجمعية خريجي مدارس محمد الخامس اجتماعا برئاسة رئيس الجمع...
ندوة حول القانون الدولي الإنساني...
في إطار تفعيل اتفاقية التعاون بين اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بالمغرب ونظيرتها في دولة قط...
لماذا يصلح مجلس المستشارين؟ /...
حينما طالبت أحزاب الكتلة الديمقراطية في مذكرتها المؤرخة في 19 يونيو 1992 بحذف الثلث الذي يُنتخب بطري...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
تحوّلات في الجزيرة العربية؟ /...
د زياد حافظ / في سلسلة مقالات سابقة عرضنا ملامح التحوّلات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي والع...
لماذا يصلح مجلس المستشارين؟ /...
حينما طالبت أحزاب الكتلة الديمقراطية في مذكرتها المؤرخة في 19 يونيو 1992 بحذف الثلث الذي يُنتخب بطري...
الاقتصاد التضامني بين منظور علال...
من نتائج هيمنة اقتصاد السوق التناقض الصارخ بين التطور الهائل على مستوى الإنتاج دون أن ينعكس ذلك بشكل...
شرف مقابل خِزي /...
خلال انعقاد مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بالمدينة الروسية سانت بطرسبورغ حضر وفد عن الكيان الصهيوني...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
لا مناص من التغيير الجذري/...
من خلال الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية (13 أكتوبر2017) يتأكد من جديد أن هناك إجماعا ب...
جرائم ضد الإنسانية في بورما /

إبداء الإعجاب

منذ سنوات عديدة تعاني الأقلية المعتنقة للديانة الإسلامية في بورما حرب إبادة جماعية شاملة في تحد سافر لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ودون اكتراث من المجتمع الدولي بصرخات المضطهدين الذين يواجهون آلة القتل الجماعي وجرائم ضد الإنسانية بشكل متواصل، ومساهمة في التنبيه للمأساة التي يعانيها المسلمون في بورما ننشر ملخصا عنها فيما يلي:

استقلت بورما أو ميانمار سنة 1948 وهي إحدى دول جنوب شرق آسيا وتقع بجانب الصين والهند وتعد رانغون أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.وهناك أقلية مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار(بورما ) التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة ثمثل حوالي 10% من السكان وهي تتعرض للابادة والتشريد  وابشع أنواع التعذيب كل يوم وهذه المعاناة ليست جديدة بل هي ممتدة عبر تاريخ هذه الأقلية في بورما حسب التالي:
في عام 1784 احتل الملك البوذي (بوداباي ) أراكان وقام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفا من انتشار الإسلام في المنطقة. حيث قام البوذيون البورميون باضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم
وفي عام 1824 . احتلت بريطانيا ميانمار وضمتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها انذاك.
حيث واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بقوة مما جعل بريطانيا تخشاهم فبدأت حملتها ضدهم للتخلص من نفوذ المسلمين على أساس سياستها _فرق تسد – فعمدت الى تحريض البوذيين  ضدالمسلمين وسلحتهم حيث ارتكبوا مجزرة مروعة عام 1942 فتكوا خلالها بحوالي مائة ألف مسلم في اراكان  وفعلوا بهم الافاعيل، حيث اعترضت مجموعة
ٌ من البوذيين الشرسين حافله تُقِلُّ الدعاة و حفظة القرآن الكريم الذين كانوا يطوفون على القرى المسلمة يحفظونهم القرآن ويدعونهم الى الله تعالى ويزوجوهم ويعلموهم شؤون دينهم  ، كل ذلك فقط لحقدهم الدفين لأنهم كانوا يدعون الى الله ويعلمون الناس الدين والقرآن مما جعل
 المسلمين يثورون دفاعا عن دعاتهم وعن ائمة مساجدهم وخطبائهم
فاقبل البوذيون عليهم وبدؤا يُحرِّقون القريةَ تلو  الأخرى حتى وصل عدد البيوت المحروقة إلى 2600بيتاً ، مات فيها من مات وفر من فر، ونزح من هذه القرى 90 ألف عن طريق البحر والبر ولا يزال مسلسل التعذيب والذبح والقتل لمسلمي بورما مستمراً. إلى حد الساعة ولا أحد تحرك لوقف هذه الجرائم ضد الإنسانية.
فما معنى وجود منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية إذا لم تتدخل لإيقاف الجرائم التي ترتكب في حق الإنسان ببورما؟ وما معنى وجود مواثيق دولية لحقوق الإنسان إذا كانت تخرق بشكل سافر كل يوم؟


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير