المعشوقة الساحرة...
المعشوقة الساحرة
تقديم ديوان لا تقل شئنا /...
نظمت جمعية خريجي مدارس محمد الخامس يوم 7 نونبر 2017 بشراكة مع مسرح محمد الخامس بالرباط لقاء ثقافيا ت...
ندوة حول القانون الدولي الإنساني...
في إطار تفعيل اتفاقية التعاون بين اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بالمغرب ونظيرتها في دولة قط...
متابعة المطالبين بالكرامة بدل ال...
في وقت يضج فيه المغاربة من الفساد ويتطلعون لمساءلة ومتابعة الفاسدين وإعمال القانون في مواجهة من يتلا...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
مستوطنون مسالمون وفلسطينيون معتد...
د. مصطفى يوسف اللداوي إنها بحق قسمةٌ ضيزى، لا عدل فيها ولا إنصاف، ولا حق معها ولا قسطاس، قانونها...
متابعة المطالبين بالكرامة بدل ال...
في وقت يضج فيه المغاربة من الفساد ويتطلعون لمساءلة ومتابعة الفاسدين وإعمال القانون في مواجهة من يتلا...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
شرف مقابل خِزي /...
خلال انعقاد مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بالمدينة الروسية سانت بطرسبورغ حضر وفد عن الكيان الصهيوني...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
علال الفاسي كمطالب بالملكية البر...
ظهرت في المغرب منذ مطلع القرن العشرين محاولات لإصلاح النظام السياسي المخزني العتيق دون أن تصل إلى مب...
من يهدد الاستقرار؟ /

إبداء الإعجاب

منذ حادث « طحن » المرحوم محسن فكري بمدينة الحسيمة ومنطقة الريف تعرف حراكا شعبيا بدأ يتوسع في غياب مؤسسات ذات مصداقية تفتح باب الحوار الجاد من أجل تدارس مواطن الخلل والمشاكل الاجتماعية المطروحة، وتطور الحراك وأصبح يجد له أصداء في شتى المناطق المغربية من خلال الوقفات والمسيرات التضامنية، وازداد الوضع اشتعالا في منطقة الريف بعد اعتماد المقاربة الأمنية عوض الإنصات للمطالب الاجتماعية واتخاذ التدابير الكفيلة بالتهدئة وعرض الحلول المناسبة، وبدأ الحراك يتخذ أبعادا قد تكون لها أوخم العواقب، ويبدو أن السلطات والأجهزة الموالية لها تفتقر للحكمة الضرورية للتعامل مع الوضع مما يجعل مواقفها تنحصر في القمع والاعتقالات التي تؤدي إلى التصعيد ولا تحقق الهدوء.

وقد بدأت العديد من الجهات تلمح أو تصرح بأن ما يجري يهدد أمن واستقرار البلاد، ولا يمكن أن نجادل في هذا الأمر لأنه حينما يشتد الاستفزاز وتختلط الأوراق فالعواقب لا تكون محمودة، لكن على أصحاب القرار أن يدركوا بأن الأكثر خطورة على الاستقرار في البلاد ليس هو قيام حركات احتجاجية سلمية هنا أو هناك وإنما الافتقار إلى الحكمة والتبصر والقدرة على التفاعل الإيجابي مع الوضع المتأزم والذي يحتاج فعلا إلى حوار هادئ ينتهي بإيجاد الحلول العاجلة  والناجعة للمشاكل المطرحة. والإعلان عن تدابير ملموسة لإقرار العدالة الاجتماعية والحد من الفوارق الفاحشة الاجتماعية والجهوية، والقيام بخطوات عملية لمحاربة الفساد وضمان شروط العيش الكريم للجميع، وفي غياب أي خطوة حكيمة تبتعد عن التصعيد وتتوخى التهدئة فإن الاستقرار يكون قد أصبح مهددا بالفعل.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير