السنابل العجاف...
المعشوقة الساحرة
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
ضد الغلاء/...
في غياب دور فاعل ومؤثر للمؤسسات التمثيلية والهيئات السياسية والنقابية في حماية القدرة الشرائية للمغا...
المغاربة مع مسيرة العودة الكبرى/...
تحت شعار: من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين ودعما لمسيرة العودة الكبرى نظمت مجموعة العمل الوطنية من أ...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
التكامل العربي طريق تجاوز الأزمة...
د. يوسف مكي / ليس من المقبول أخلاقياً، وقومياً دس الرؤوس في الرمال، وتجاهل وجود أزمة عميقة في العلا...
/"المداويخ"...
أمام النجاح الملحوظ للحملة الوطنية لمقاطعة منتوجات بعض الشركات الاحتكارية التي تراكم ثروات هائلة عل...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
دُروسٌ وعِبر/...
الحملة الوطنية لمقاطعة بعض المواد التي اقتبسها شباب الطبقات الشعبية من تجارب في دول متقدمة كأسلوب مت...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
الديمقراطية أساس النموذج التنموي...
جميل جدا أن يتم الاعتراف الرسمي ومن أعلى مستوى بفشل "النموذج التنموي" المتبع منذ عقود من الزمن، ومن ...
من يهدد الاستقرار؟ /

إبداء الإعجاب

منذ حادث « طحن » المرحوم محسن فكري بمدينة الحسيمة ومنطقة الريف تعرف حراكا شعبيا بدأ يتوسع في غياب مؤسسات ذات مصداقية تفتح باب الحوار الجاد من أجل تدارس مواطن الخلل والمشاكل الاجتماعية المطروحة، وتطور الحراك وأصبح يجد له أصداء في شتى المناطق المغربية من خلال الوقفات والمسيرات التضامنية، وازداد الوضع اشتعالا في منطقة الريف بعد اعتماد المقاربة الأمنية عوض الإنصات للمطالب الاجتماعية واتخاذ التدابير الكفيلة بالتهدئة وعرض الحلول المناسبة، وبدأ الحراك يتخذ أبعادا قد تكون لها أوخم العواقب، ويبدو أن السلطات والأجهزة الموالية لها تفتقر للحكمة الضرورية للتعامل مع الوضع مما يجعل مواقفها تنحصر في القمع والاعتقالات التي تؤدي إلى التصعيد ولا تحقق الهدوء.

وقد بدأت العديد من الجهات تلمح أو تصرح بأن ما يجري يهدد أمن واستقرار البلاد، ولا يمكن أن نجادل في هذا الأمر لأنه حينما يشتد الاستفزاز وتختلط الأوراق فالعواقب لا تكون محمودة، لكن على أصحاب القرار أن يدركوا بأن الأكثر خطورة على الاستقرار في البلاد ليس هو قيام حركات احتجاجية سلمية هنا أو هناك وإنما الافتقار إلى الحكمة والتبصر والقدرة على التفاعل الإيجابي مع الوضع المتأزم والذي يحتاج فعلا إلى حوار هادئ ينتهي بإيجاد الحلول العاجلة  والناجعة للمشاكل المطرحة. والإعلان عن تدابير ملموسة لإقرار العدالة الاجتماعية والحد من الفوارق الفاحشة الاجتماعية والجهوية، والقيام بخطوات عملية لمحاربة الفساد وضمان شروط العيش الكريم للجميع، وفي غياب أي خطوة حكيمة تبتعد عن التصعيد وتتوخى التهدئة فإن الاستقرار يكون قد أصبح مهددا بالفعل.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير