المعشوقة الساحرة...
المعشوقة الساحرة
في نهاية الموسم الدراسي/...
نظمت جمعية خريجي مدارس محمد الخامس بتعاون وتنسيق مع إدارة وأساتذة المؤسسة ومشاركة التلميذات والتلامي...
دعم التعاون في مجال القانون الدو...
في إطار توطيد علاقات التعاون بين اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بالمغرب والمؤسسات الدولية ال...
حول الدخول السياسي /...
بمناسبة ما يُعرف بالدخول السياسي أجرت جريدة (المنعطف) حوارا مع الأستاذ عبد القادر العلمي حول سمات ال...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
اللغة العربية هي أصل لغات العالم...
لا شك ان تساؤلات عديدة راودت علماء اللسانيات حول أصل اللغات، وبأي لغة كلّم الله رسوله سيدنا موسى علي...
أين الثروة؟ /...
محمد زيان محامي الحكومة سابقا ووزير حقوق الإنسان الأسبق تساءل في مؤتمر حزبه عن الموارد المالية لمناج...
الاقتصاد التضامني بين منظور علال...
من نتائج هيمنة اقتصاد السوق التناقض الصارخ بين التطور الهائل على مستوى الإنتاج دون أن ينعكس ذلك بشكل...
الانتظارية المملة! /...
كل الغيورين الذين يحبون وطنهم المغرب يتقاسمون التطلع لغد أفضل تشرق فيه شمس الحرية والكرامة والعدالة ...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
التطبيع تنكر لحق الشعب الفلسطيني...
التطبيع في اللغة مشتق من كلمة طبيعي، وتطبيع العلاقة مع الشيء يعني جعلها طبيعية وعادية ومقبولة، وكلمة...
من يهدد الاستقرار؟ /

إبداء الإعجاب

منذ حادث « طحن » المرحوم محسن فكري بمدينة الحسيمة ومنطقة الريف تعرف حراكا شعبيا بدأ يتوسع في غياب مؤسسات ذات مصداقية تفتح باب الحوار الجاد من أجل تدارس مواطن الخلل والمشاكل الاجتماعية المطروحة، وتطور الحراك وأصبح يجد له أصداء في شتى المناطق المغربية من خلال الوقفات والمسيرات التضامنية، وازداد الوضع اشتعالا في منطقة الريف بعد اعتماد المقاربة الأمنية عوض الإنصات للمطالب الاجتماعية واتخاذ التدابير الكفيلة بالتهدئة وعرض الحلول المناسبة، وبدأ الحراك يتخذ أبعادا قد تكون لها أوخم العواقب، ويبدو أن السلطات والأجهزة الموالية لها تفتقر للحكمة الضرورية للتعامل مع الوضع مما يجعل مواقفها تنحصر في القمع والاعتقالات التي تؤدي إلى التصعيد ولا تحقق الهدوء.

وقد بدأت العديد من الجهات تلمح أو تصرح بأن ما يجري يهدد أمن واستقرار البلاد، ولا يمكن أن نجادل في هذا الأمر لأنه حينما يشتد الاستفزاز وتختلط الأوراق فالعواقب لا تكون محمودة، لكن على أصحاب القرار أن يدركوا بأن الأكثر خطورة على الاستقرار في البلاد ليس هو قيام حركات احتجاجية سلمية هنا أو هناك وإنما الافتقار إلى الحكمة والتبصر والقدرة على التفاعل الإيجابي مع الوضع المتأزم والذي يحتاج فعلا إلى حوار هادئ ينتهي بإيجاد الحلول العاجلة  والناجعة للمشاكل المطرحة. والإعلان عن تدابير ملموسة لإقرار العدالة الاجتماعية والحد من الفوارق الفاحشة الاجتماعية والجهوية، والقيام بخطوات عملية لمحاربة الفساد وضمان شروط العيش الكريم للجميع، وفي غياب أي خطوة حكيمة تبتعد عن التصعيد وتتوخى التهدئة فإن الاستقرار يكون قد أصبح مهددا بالفعل.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير