المعشوقة الساحرة...
المعشوقة الساحرة
القدس عاصمتنا والأسرى عنوان حريت...
في إطار المبادرات التي تقوم بها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والفعاليات التي نظمتها بمناسبة ال...
أسرى فلسطينيون لأكثر من 20 سنة/...
غزة- 13-1-2018- أفاد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون السرى والمحررين، و عضو اللجنة المكلفة...
تعويم الدرهم /...
منذ أن بدأ الحديث الرسمي عن تعويم الدرهم تصدت عدة أصوات للتحذير من العواقب وما سيؤدي إليه من ارتفاع ...
عبد القادر العلمي نبذة موجزة عن ...
مزداد بشفشاون الحياة الدراسية: • تابع تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس محمد الخامس بالرباط وحصل ع...
قانون "إعدام الأسرى".. أبعاده وم...
بقلم/ عبد الناصر عوني فروانة أقر الكنيست الإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي الموافق الثالث من كانون ...
تعويم الدرهم /...
منذ أن بدأ الحديث الرسمي عن تعويم الدرهم تصدت عدة أصوات للتحذير من العواقب وما سيؤدي إليه من ارتفاع ...
انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون...
يعتبر الكيان الغاصب لأرض فلسطين الاحتلال الأكثر دموية في التاريخ الحديث لما اقترفه وما زال يرتكبه من...
أين نسير؟ /...
منذ سنوات عديدة ترتفع أصوات وطنية صادقة تحذر من مغبة السياسة المتبعة من طرف القوى النافذة في الدولة ...
أولوية الإصلاح الدستوري...
صادر عن دار السلام بالرباط سنة 2009/ بعد استعراض موجز لنضالات الشعب المغربي من أجل الديمقراطية ال...
من الوعد المشؤوم إلى القرار المل...
منذ مائة سنة صدر عن وزير خارجية بريطانيا ما يُعرف بوعد بلفور المشؤوم حيث تم استغلال وجود الانتداب ال...
من يهدد الاستقرار؟ /

إبداء الإعجاب

منذ حادث « طحن » المرحوم محسن فكري بمدينة الحسيمة ومنطقة الريف تعرف حراكا شعبيا بدأ يتوسع في غياب مؤسسات ذات مصداقية تفتح باب الحوار الجاد من أجل تدارس مواطن الخلل والمشاكل الاجتماعية المطروحة، وتطور الحراك وأصبح يجد له أصداء في شتى المناطق المغربية من خلال الوقفات والمسيرات التضامنية، وازداد الوضع اشتعالا في منطقة الريف بعد اعتماد المقاربة الأمنية عوض الإنصات للمطالب الاجتماعية واتخاذ التدابير الكفيلة بالتهدئة وعرض الحلول المناسبة، وبدأ الحراك يتخذ أبعادا قد تكون لها أوخم العواقب، ويبدو أن السلطات والأجهزة الموالية لها تفتقر للحكمة الضرورية للتعامل مع الوضع مما يجعل مواقفها تنحصر في القمع والاعتقالات التي تؤدي إلى التصعيد ولا تحقق الهدوء.

وقد بدأت العديد من الجهات تلمح أو تصرح بأن ما يجري يهدد أمن واستقرار البلاد، ولا يمكن أن نجادل في هذا الأمر لأنه حينما يشتد الاستفزاز وتختلط الأوراق فالعواقب لا تكون محمودة، لكن على أصحاب القرار أن يدركوا بأن الأكثر خطورة على الاستقرار في البلاد ليس هو قيام حركات احتجاجية سلمية هنا أو هناك وإنما الافتقار إلى الحكمة والتبصر والقدرة على التفاعل الإيجابي مع الوضع المتأزم والذي يحتاج فعلا إلى حوار هادئ ينتهي بإيجاد الحلول العاجلة  والناجعة للمشاكل المطرحة. والإعلان عن تدابير ملموسة لإقرار العدالة الاجتماعية والحد من الفوارق الفاحشة الاجتماعية والجهوية، والقيام بخطوات عملية لمحاربة الفساد وضمان شروط العيش الكريم للجميع، وفي غياب أي خطوة حكيمة تبتعد عن التصعيد وتتوخى التهدئة فإن الاستقرار يكون قد أصبح مهددا بالفعل.


*



لا يجوز إعادة نشر أي جزء من هذا الموقع أو تخزينه دون تصريح مسبق © ABDELKADER-ALAMI.COM © جميع الحقوق محفوظة 2015

Mohamed El Ghoubach : تصميم و تطوير