الثلاثاء , يونيو 18 2019
الرئيسية / أخر المستجدات / ولادة من رحم أم متوفاة دماغيا

ولادة من رحم أم متوفاة دماغيا

إبداء الإعجاب

أقيمت في البرتغال جنازة سيدة في السادسة والعشرين من عمرها أنجبت مولودا ذكرا رغم موتها دماغيا. وأعلنت وفاة الرياضية الدولية كاتارينا سيكيرا دماغيا بعد تعرضها لأزمة ربو حادة في منزلها.

وولد الرضيع، الذي أطلق عليه اسم سالفادور، بعد فترة حمل لنحو 32 أسبوعا، وتلقى الرعاية في مستشفى لرعاية حديثي الولادة.

وتعتبر هذه هي الحالة الثانية من نوعها في البرتغال لمولود يولد لأم متوفاة دماغيا.

وكانت سيكيرا، التي مثلت بلادها كمحترفة لرياضة التجديف، تعاني من الربو منذ كانت صغيرة. وتعرضت لأزمة ربو حادة وهي في الأسبوع التاسع عشر من حملها، وأدخلت في غيبوبة اصطناعية. إلا أن حالتها تدهورت وخلال أيام أعلنت وفاتها دماغيا بحسب التقارير. ولـ 56 يوما، قام الأطباء بتوصيل أداة تهوية بجسدها تمنح جنينها الفرصة للبقاء حيا داخل رحمها. ويقول الأطباء إن الهدف في حالة سيكيرا كان الانتظار حتى يوم الجمعة إلى أن تبلغ الأم الأسبوع الثاني والثلاثين من حملها، إلا أن حالة جهازها التنفسي تدهورت ما اضطر الأطباء لتقديم موعد عملية التوليد القيصرية.

ويقول المسؤولون في المستشفى إن 32 أسبوعا تعتبر هي الفترة الكافية للجنين لتكون لديه فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.

وأوضح فيليبي ألميدا رئيس لجنة الأخلاقيات بالمستشفى أن قرار الإبقاء على الجنين حيا داخل رحم الأم جرى التوصل إليه نتيجة نقاش مع عائلتها، لكونها لم ترفض من قبل التقيد بقانون الموافقة المسبقة للتبرع بالأعضاء المعمول به في البرتغال.

وقال ألميدا لموقع “أوبزيرفادور”: “كونك متبرعا لا يعني فقط أن تكون في وضع تتبرع فيه بكبدك أو قلبك أو رئتك، بل يتعلق أيضا بتبرعك بحياتك كلها مقابل منحها لطفلك.”

وكانت لدى الأب رغبة في أن يولد الطفل، كما هو حال بقية العائلة أيضا.

وقالت ماريا دي فاتيما برانكو، والدة سيكيرا، للتلفزيون البرتغالي أن قرار الإبقاء على الطفل كان قرار الأب برونو الذي كانت لديه دائما رغبة في أن يكون أبا.

وولد الرضيع وهو يزن 1.7 كيلوغرامات، ويتوقع له أن يبقى في المستشفى لفترة لا تقل عن 3 أسابيع، بحسب التقارير.

(عن BBC عربية)

اترك تعليقاً