الإثنين , أكتوبر 14 2019
الرئيسية / أخر المستجدات / أوقفوا متابعات الحقوقيين

أوقفوا متابعات الحقوقيين

إبداء الإعجاب

أصدر الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بيانا يطالب فيه بوضع حد لجميع المتابعات في حق المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان ، والإفراج الفوري عنهم وعن كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا .

وفيما يلي نص البيان

يتابع الإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان ومعه الرأي العام، الحملة المستمرة التي تستهدف عمل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان ، وهي الحملة التي بدأت منذ تصريحات وزير الداخلية الأسبق أمام البرلمان في 15 يوليوز 2014 ، والذي أعفي مؤخرا بعد شغله منصب وزير التربية الوطنية في الحكومة الحالية ، والتي أعقبتها، مصادرة حق العديد من الجمعيات في استعمال الفضاءات العامة والخاصة لتنظيم أنشطتها ، كما عملت السلطات المحلية في التضييق على الحق في تأسيس الجمعيات من خلال رفض تسلم الملفات القانونية ، أو عدم تسليم وصولات الإيداع القانونية المؤقتة والنهائية ، والإجهاز على الحق في التظاهر السلمي من خلال قمع العديد من الوقفات ، ومنع العديد من المسيرات بعدد من المدن ، وتزايدت هذه الحملة عقب الحراك الشعبي بالريف خلال هذه السنة في محاولة من الدولة المغربية مصادرة حقوق المغاربة وضمنهم سكان الريف ، في المطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة ، وأساسا منها الحق في العيش الكريم . فبعد اعتقال المئات من نشطاء الحراك تم ويتم استهداف الداعمين لهم وللحراك من حقوقيين ونقابيين وإعلاميين وسياسيين ؛ ومن ذلك التهديدات المستمرة بالتصفية الجسدية للمدافع عن حقوق الإنسان محمد الزهاري رئيس التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات بالمغرب والرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.ولم يقف الأمر عند هذه التضييقات على العمل الحقوقي بل نسجل في الآونة الأخيرة الزج بعدد من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان خلف القضبان ، بملفات انطلقت من أبحاث كلها خروقات مسطرية ، وتمت متابعتهم في محاكمات مشوبة بانتهاكات للقانون ومساس بحقوق الدفاع ، كما هو الشآن بالنسبة :
– أعضاء وعضوات من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذين تعرضوا إما للإستدعاء والإستنطاق أو للإعتقال والمحاكمة و الحكم بالسجن (محسن علاوي عضو فرع الناظور ورشيد إيشي عضو مكتب فرع صفرو؛ و صلاح الدين لمرابط عضو مكتب فرع إمزورن، و سعيد قدوري عضو اللجنة الإدارية بالناظور، و عبد الحليم ازحمد عضو مكتب فرع جهة الشرق، و محمد حلحول الرئيس السابق لفرع المضيق وأحمد البياري عضو نفس الفرع؛ واستدعاء حنان الناصري عضوة اللجنة الإدارية، و محمد الطوبي عضو الجمعية بسيدي سليمان من طرف أمن الحسيمة؛و استدعاء محمد علاي وحسن السغروشني من فرع وجدة، من طرف الأمن…؛) و عزيز صابر بفرع أكادير.
– لعضوين من العصبة المغربية للدفاع غن حقوق الإنسان و هما كمال لمسيح عضو المجلس الوطني للعصبة والمكتب الإقليمي بالمضيق الفنيدق ، و عبدالواحد طنيبر

– لعضوين من الهيئة المغربية لحقوق الإنسان حيث تم استدعاء محمد العربي النبري عضو مجلسها الوطني بتارودانت و متابعته في حالة سراح ، واعتقال محمد العرابي العضو بالهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالصخيرات بتهمة نشر نداء اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف ومطالبه العادلة على الفايسبوك.
– أعضاء من منظمة حريات الإعلام والتعبير – حاتم ومتابعة عضو المنظمة بتمارة خالد الشجاعي في حالة اعتقال ، استنطاق عضو المنظمة بتطوان مروان بنفارس ، وعضو المنظمة بالقنيطرة بلال الرهوني ، و الاعتداء على عضو هيئة مجموعة عمل المنظمة بفاس الاستاذ المحامي عبد الله الوزاني خلال وقفة تضامنية مع الحراك .
– الناشطة في إطار الإتحاد الوطني لطابة المغرب أمينة اليعقوبي التي تتابع في حالة سراح .
– استنطاق العديد من النشطاء :زكرياء ابو النجاة وجهاد المودن من طنجة ،وَعَبَد العالي العجاني من جرادة وَعَبَد المجيد طوطاسي والحسين موماد من بني ملال ويوسف حجّي من تاوريرت ومتابعة جواد القرشي من مكناس
إن الكتابة التنفيذية للإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان إذ تعتبر أن التراجعات الخطيرة التي يشهدها واقع الحقوق والحريات ببلادنا تناقض الخطاب الرسمي للدولة المغربية في مجال حقوق الإنسان ، وتتعارض والتزاماتها الدولية ، خصوصا منها حماية المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان ، فإنها تطالب بمايلي:
1- وقف كافة أشكال المنع والتضييق التي تشمل عمل الهيآت الحقوقية ، ووضع حد لجميع المتابعات في حق المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان ، والإفراج الفوري عن الموقوفين منهم ، وعن كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا .

2- فتح تحقيق عاجل بخصوص التهديدات المتكررة التي قدم بشأنها الأستاذ محمد الزهاري رئيس التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات بالمغرب والرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.شكايات لدى السلطات المعنية، وكشف نتائجه للرأي العام حنى لا يفلت الجناة من المساءلة والعقاب .
3- دعوة مختلف المكونات المجتمعية المدافعة عن حقوق الإنسان من قوى سياسية ونقابية وحقوقية وشبابية ونسائية وجمعوية التحرك العاجل لبلورة مبادرات تهدف التصدي لهذا الهجوم الذي يمس عمل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان ، وللدفاع عن الحقوق والحريات ببلادنا .
الكتابة التنفيذية
للائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان

اترك تعليقاً