الخميس , يونيو 20 2019
الرئيسية / أخر المستجدات / وزير محل السخرية!
بعد مرور شهور على فراغ عدد من المناصب الوزارية عين الملك محمد السادس خمس وزراء في المناصب الشاغرة ولوحظ أنه خلال مراسيم الاستقبال الملكي للوزراء الجدد أن سعيد أمزازي الذي تم تعيينه على رأس وزارة التربية الوطنية بالغ كثيرا في انحناءته أمام الملك بشكل مذل لكرامة الإنسان، وأصبحت صورة تلك الانحناءة تروج بكثافة في عدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية مع تعاليق ساخرة من الوزير المعني، ويجدر بنا ونحن نتأمل في الصورة أن نتساءل في أي عصر نحن؟ ألا يُدرك بعض المسؤولين أننا في القرن الواحد

وزير محل السخرية!

إبداء الإعجاب

بعد مرور شهور على فراغ عدد من المناصب الوزارية عين الملك محمد السادس خمس وزراء في المناصب الشاغرة ولوحظ أنه خلال مراسيم الاستقبال الملكي للوزراء الجدد أن سعيد أمزازي الذي تم تعيينه على رأس وزارة التربية الوطنية بالغ كثيرا في انحناءته أمام الملك بشكل مذل لكرامة الإنسان، وأصبحت صورة تلك الانحناءة تروج بكثافة في عدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية مع تعاليق ساخرة من الوزير المعني، ويجدر بنا ونحن نتأمل في الصورة أن نتساءل في أي عصر نحن؟ ألا يُدرك بعض المسؤولين أننا في القرن الواحد والعشرين وأن عبودية الإنسان انتهت منذ زمان بعيد؟ ولماذا يحاول البعض أن يجرنا أو يذكرنا من خلال سلوكه بعهود الظلام البائدة؟ خاصة وأنه أصبح معروفا أن الملك لا يُلزم أحدا بالسجود له وأن هذا السلوك المُشين لا يتشبث به سوى الضعفاء والمنافقين الذين تذوب شخصيتهم وإنسانيتهم أمام من يعتقدون أنهم أولياء نعمتهم.

إن الكرامة هي أهم شيء بالنسبة للكائن البشري، وإذا كان بعض المسؤولين السامين يُصرون على إعطاء صورة مُذلة عن سلوكهم فلا يمكن أن يكونوا صالحين للمناصب السامية التي من المفروض أن يشعلها من يُعطي القدوة في الشهامة وفي حماية الكرامة الإنسانية وفي المواطنة الإيجابية التي تتعارض مع الإذلال والمهانة ولا تستقيم مع سلوك التملق والخنوع.

اترك تعليقاً