الخميس , أكتوبر 17 2019
الرئيسية / أخر المستجدات / مناهضة الفَرْنَسَة بكل الأشكال النضالية المشروعة

مناهضة الفَرْنَسَة بكل الأشكال النضالية المشروعة

إبداء الإعجاب

اجتمعت عدة فعاليات وطنية من سياسيين وحقوقيين ونشطاء جمعويين ومختصين في اللغة والتربية من مختلف المشارب الفكرية والاتجاهات السياسية، يتقاسمون الاستياء والتذمر من هجمة المد الفرنكفوني الذي استطاع أن يمرر العودة إلى لغة المستعمر القديم في التعليم الوطني ضدا على الدستور وضدا على ثوابت الأمة وهويتها ؛ معلنين الرفض التام للفرنسة ومنددين بالإجراءات الاستباقية التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية ومعلنين الالتزام والعزم على مناهضة الفرنسة بكل أشكال النضال المشروعة، وفيما يلي نص البلاغ الذي وجهه المجتمعون إلى الرأي العام الوطني مع القائمة الأولية الموقعة على البلاغ:

بلاغ إلى الرأي العام الوطني

تنادت مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمدنية والرموز الوطنية والسياسية والحقوقية وخبراء اللغة والتربية إلى اجتماع عاجل يوم الأربعاء  07غشت 2019 لتدارس  ما خلفه تصويت البرلمان المغربي بغرفتيه على مشروع القانون الإطار رقم  51.17؛  المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي؛ من استياء وتذمر كبيرين لاسيما المادتين 2 و31؛ اللتين أثارتا جدلا واسعا لدى جميع أطياف الشعب المغربي؛ وذلك بسبب انتهاكهما الصريح للفصل الخامس من دستور المملكة ، وتهديدهما لثوابت الأمة المغربية وهويتها ووجودها عبر التاريخ، وباعتبارهما تراجعا خطيرا عن أحد أسس الدولة المغربية وسيادتها كما عبرت عنه نضالات الشعب المغربي وكتابات رجالات الحركة الوطنية وأدبياتهم.

وبعد استحضار المكانة المرموقة التي أولاها الدستور المغربي للغة العربية كلغة رسمية؛  ودورها عبر التاريخ في تعزيز وحدة الأمة المغربية وهويتها، واعتبارا للسياق المفصلي الراهن الهادف إلى إرساء قانون إطار لمنظومتنا التربوية،  بعيدا عن المزايدات السياسية و المغالطات الإيديولوجية التي طبعت ردود المسؤولين وتعقيباتهم، يعلن الموقعون على هذا البلاغ  إلى الرأي العام الوطني ما يلي:

  • الرفض التام لمواد القانون الإطار التي فرضت اللغات الأجنبية  لتدريس المواد العلمية وغيرها في كل أسلاك التعليم، مما يشكل  شرعنة قانونية  لفرض التدريس باللغة الفرنسية، وتمكينا للمد الفرنكفوني بكل تجلياته في منظومة التربية والتكوين والأخطر من ذلك مختلف مجالات الحياة العامة بوطننا.
  • التنديد بالإجراءات الاستباقية المنفردة التي أقدمت عليها وزارة التربية الوطنية بتعميم تدريس الباكالوريا وشهادة الاعدادي باللغة الفرنسية، ناهيك عن فرض هذه اللغة في تدريس العلوم بالابتدائي، في خرق سافر لمنطوق الدستور والمرجعيات الوطنية المتوافق حولها .
  • التحذير من المخاطر المحدقة باللغة العربية، في ظل سعي مبهم وغير مفهوم وغير مؤسس علميا لفرض التدريس باللغات الأجنبية في التعليم المغربي، بعيدا عن المعرفة العلمية والقراءة الموضوعية لسبل النهوض بالمدرسة المغربية ، وذلك تحت عناوين الهندسة والتناوب والانسجام اللغوي وخلط مقصود بين تدريس اللغات، التي نؤمن بضرورة تعلمها وإتقانها، ولغات التدريس التي وجب أن تقتصر على اللغتين الرسميتين الواردتين في الدستور.
  • الإعلان عن التزامهم وعزمهم الوقوف في وجه كل محاولات الفرنسة واستعدادهم الجماعي لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة لإيقاف هذا المنحى التراجعي الخطير، الذي يهدد الكيان الوطني، ويمس قيمه المشتركة ومستقبل أجياله، ويقضي على الإشعاع الثقافي للمغرب،
  • دعوة الشعب المغربي قاطبة بكل مكوناته التسلح باليقظة والحذر للتصدي لكل ما يهدد مستقبل لغته ومقومات هويته وانتمائه الحضاري وتاريخه المجيد، وانفتاح هذه المبادرة في وجه كل الشخصيات والهيئات الوطنية التي  تريد المساهمة والانخراط فيها.

 

وحرر بالرباط في: الأربعاء 05 ذي الحجة 1440 ه الموافق 07غشت 2019

 

 

 

لائحة الموقعين على البلاغ

الذي أصدرته مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمدنية والرموز الوطنية والسياسية والحقوقية وخبراء اللغة والتربية ، يوم الأربعاء 07 غشت 2019، بخصوص تصويت البرلمان المغربي بغرفتيه على مشروع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي:

  الاسم الصفة
1. مولاي امحمد الخليفة قيادي استقلالي نقيب سابق للمحامين برلماني ووزير سابق
2. عبد العلي الودغيري أستاذ اللسانيات ورئيس جامعة سابقا
3. فؤاد بوعلي رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية
4. محمد بلبشير الحسني مفكر إسلامي
5. عبد الالاه بنكيران رئيس الحكومة المغربية سابقا
6. أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
7. عبد القادر الفاسي الفهري رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب
8. عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح
9. محمد حمداوي عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان.
10. المقرئ ابو زيد مفكر اسلامي ونائب برلماني
11. عبد الصمد بلكبير مفكر وكاتب مغربي
12. عبد الرحمان بنعمرو نقيب المحامين سابقا، رئيس المرصد الوطني للعدالة
13. مصطفى القباج مفكر وأستاذ باحث في الفلسفة وعلوم التربية
14. حسناء قطني أستاذة التعليم العالي عضوة الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.
15. سمير بودينار رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية
16. عبد القادر العلمي عضو التنسيقية الوطنية للغة العربية
17. أحمد عدنان التازي أستاذ بالمدرسة الوطنية للصحة العمومية
18. أحمد عزيز بوصفيحة أستاذ طب الأطفال، جامعة الحسن الثاني البيضاء
19. حماد القباج مؤسس ومدير منتدى إحياء للتنمية الأخلاقية والفكرية
20. محمد بن مسعود أستاذ التعليم العالي، وكاتب عام القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان.
21. علي الأربعين الكاتب العام للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية
22. جمال الدين البورقادي استاذ بكلية الطب والصيدلة بالرباط
23. عبد الرحمان العطار

 

مدير تحرير مجلة النداء التربوي، ونائب رئيس الجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم.

 

اترك تعليقاً