الأحد , يناير 20 2019
الرئيسية / أخر المستجدات / في ذكرى النكسة

في ذكرى النكسة

إبداء الإعجاب

كل الدعم لمسيرات العودة الكبرى

من أجل قانون تجريم التطبيع والتصدي لكل أشكال الإختراق  الصهيوني

أصدرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بيانا بمناسبة ذكرى النكسة التي تحل في الخامس من شهر يونيو ودعما لمسيرات العودة الكبرى للشعب الفلسطيني متعرضة لما يرتكبه الكيان الغاصب من إجرام في حق الفلسطينيين والتنديد بالموقف الأمريكي والدعوة إلى مزيد من الدعم للكفاح العادل الذي يخوضه الشعب الفلسطيني وتأكيد المطالبة بإصدار قانون تجريم التطبيع والتصدي لكل أشكال الاختراق الصهيوني والإعلان عن نتائج التحقيق في موضوع “معهد ألفا الإسرائيلي” وفيما يلي النص الكامل للبيان:

تحل ذكرى النكسة ويستعد الشعب الفلسطيني لمليونية الجمعة القادم في إطار مسيرة العودة الكبرى ، التي يخوضها منذ يوم الأرض الأخير من أجل حق العودة ومن أجل القدس ومن أجل التصدي للمخططات الصهيو – أمريكية والمدعومة من طرف بعض ا لعرب والمسلمين والتي تستهدف القضية الفلسطينية برمتها والإجهاز على كامل حقوق الشعب الفلسطيني ، وفِي مقدمها حقه في تحرير واسترجاع كامل ترابه الوطني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، كل القدس ، وذلك في إطار ما يسمى بصفقة القرن التي نسي واضعوها وجود شعب الجبارين الذي يستطيع أن يسقط الصفقة قبل ميلادها ، ولم يروا في المعادلة إلا وجود خونة متواطئين لا حول ولا قوة لهم أمام تمسك شعوبهم وأحرار العالم باحتضان قضية فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات .
وفِي المقابل تستمر آلة القتل والإرهاب الصهيوني في ارتكاب جرائمها البشعة ضد بنات وأبناء فلسطين العزل والذين يتظاهرون سلمياً ، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى بمختلف انتماءاتهم وأعمارهم ، ولَم تستثن آلة القتل والإرهاب الصهيوني الصحفيين والمسعفين والجرحى ، وليس آخرهم الممرضة رزان النجار ، الشابة المتطوعة لخدمة أبناء وطنها والتي وقع اغتيالها بطريقة بشعة وبدم بارد هز العالم . كما تستمر محاولات تهويد القدس وتحويل قرار المدعو ترامپ إلى قرار ناجز باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب .
وعوض أن يكون كل ما تقدم مبرراً كافياً للإنخراط في معركة تحرير فلسطين والتصدي للمشروع الصهيوني الذي يستهدفنا جميعاً ، عِوَض ذلك نجد من يساهم في حقن الكيان الصهيوني المتهالك وإدارة ترامپ التي أفقدت أمريكا هيبتها لدرجة أن تصوت وحدها في مجلس الأمن على مقترح القرار الذي تقدمت به مؤخراً ، في عزلة غير مسبوقة من طرف الخصوم والحلفاء على السواء ، ووفي هذا الإطار تأتي المخططات التطبيعية المقززة ، الرسمي منها والشعبي ، والتي ينبذها أبناء الأمة وتبقى محصورة في عملاء أصبحوا معلنين بعد أن كانوا لا يستطيعون الكشف عن هوياتهم وعن عمالتهم للعدو الإرهابي العنصري المجرم .
إن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين :
– تؤكد اعتزازها بالشعب الفلسطيني المجاهد الصامد في وجه أعتى المجرمين الإرهابيين في العالم ، وفي وجه عتاة العمالة والخيانة ، وتنحني أمام أرواح شهداء مسيرة العودة الكبرى وتشد على أيدي الجرحى والمعتقلين .
– تناشد أبناء الأمة وأحرار العالم الرفع من مستوى الدعم ، وبكافة الأشكال ، للشعب الفلسطيني في معركته المصيرية ، وتعميم مقاطعة هذا الكيان المجرم ، والتصدي للمشروع الصهيوني الذي يتهدد الإنسانية جمعاء ، كما التصدي لما يسمى بصفقة القرن ، ولكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة .
– ومجموعة العمل إذ تثمن مبادرة المغرب بإقامة مستشفى ميداني متعدد الإختصاصات ، وبطاقم مهم ، وبتقديم مساعدات طبية وغذائية لضحايا الإرهاب الصهيوني بمناسبة مسيرة العودة الكبرى ، فإنها تعتبر أن هذه الخطوة تتطلب أن تتلوها خطوات أخرى لدعم الشعب الفلسطيني في معركته المصيرية ، وللتصدي للإرهاب الصهيوني المتصاعد ولحماية القدس والمقدسات على كامل التراب الفلسطيني .
وفِي هذا الإطار تؤكد المجموعة على ضرورة إيقاف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة ، والتصدي للمطبعين ومبادراتهم الرامية إلى اختراق الجسم المغربي ، والتي أصبحت في أغلبها تشكل تهديداًلأمن وسلامة الوطن واستقراره كما هو الشأن بالنسبة لفضيحة ما يسمى المعهد الإسرائيلي للتكوين بمكناس والذي مازال الشعب المغربي ينتظر الكشف عن الحقيقة الكاملة في شأنه .
وتعتبر المجموعة أن كل هذه الملابسات و خطورتها أصبحت تفرض إخراج قانون تجريم التطبيع إلى الوجود .
الرباط في 03/06/2018

اترك تعليقاً