الثلاثاء , يونيو 18 2019
الرئيسية / أخبار جمعوية / (الهولوكوست) والأجندة الصهيونية

(الهولوكوست) والأجندة الصهيونية

إبداء الإعجاب

في إطار ندوتها الشهرية نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين محاضرة للمفكر اليهودي المغربي الأصل والمقيم بفرنسا والمعروف بمناهضته للصهيونية حول موضوع الهولوكوست والأجندة الصهيونية وأوضح في محاضرته أن الكيان الصهيوني ما زال يوظف قضية (الهولوكوست) من أجل تبرير الاحتلال واستمالة الرأي العام العالمي و(الهولوكوست)، مصطلح استُخدم لوصف الحملات من قبل حكومة ألمانيا النازية وبعض حلفائها لغرض الاضطهاد والتصفية العرقية ليهود في أوروبا، إبان الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945)، حسب ما يقوله الكيان الغاصب الذي حصل على تعويضات ضخمة من دول أوروبية على خلفية ذلك.

وقال كوهين أن”إسرائيل” تحاول استغلال قضية (الهولوكوست) منذ السبعينات، من أجل إعطاء صورة جديدة لها، وغض النظر عما تقترفه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، وأنها تحاول أن تثير دائما هذه القضية للإيحاء بأنها مهدَدَة

وتحاول على المستوى الداخلي جعل (الهولوكوست ) قضية في وعي المستوطنين من أجل الاستمرار في نشر الخوف والعنف والاستعداد الدائم للحرب. وقال أن الكيان الصهيوني في حاجة إلى الأمن، ولذلك يجب أن بقى محتلا للجولان وأراضٍ عربية أخرى، ويعمل على إقناع عدد من الدبلوماسيين (الأجانب) بذلك.

وأضاف أنه بعد اعتماد عدد من دول الاتحاد الأوروبي مقاطعة بعض المنتوجات الإسرائيلية (التي يتم إنتاجها في المستوطنات بالضفة الغربية) في وقت سابق، كان جواب إسرائيل هو نشر صور تظهر مقاطعة التجار اليهود من طرف النازيين، زاعمة أن هناك محاولة لإعادة نفس سيناريو (لهولوكوست) وهو ما جعل عدد من الدول تعدل عن فكرة مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية.

وقال كوهين، إن اللوبي اليهودي يعمل على جعل (الهولوكوست) الحدث التاريخي الوحيد الذي لا يجب التشكيك فيه، ويعمل أيضا على منع البحث في هذه القضية، وفي ذات الوقت يمنع استعمال مصطلح (الهولوكوست) حول الهنود أو الأفارقة الذين تعرضوا للاضطهاد، ويعمل هذا اللوبي بكل الوسائل لكي يتم استعماله فقط لليهود.

اترك تعليقاً