الخميس , يونيو 20 2019
محمد زيان محامي الحكومة سابقا ووزير حقوق الإنسان الأسبق تساءل في مؤتمر حزبه عن الموارد المالية لمناجم الفوسفاط والذهب وقال بأنه لا أحد يعرف عنها شيئا وأن بنك المغرب نفسه لا يشير إليها ضمن موارد الدولة، وأن هذه الأموال من المفروض أن تدخل إلى ميزانية الدولة لبناء المستشفيات والمدارس وشق الطرق..وغير ذلك، ومهما كان الخلاف مع زيان في تفكيره وتوجهاته السياسية فإن تساؤله عن مصادر هائلة للثروة في المغرب يعتبر وجيها ويجدر بكل المغاربة أن يطرحوا نفس السؤال وكان حريا ب "نواب"ا لأمة أن يطرحوا مثل

أين الثروة؟

إبداء الإعجاب

محمد زيان محامي الحكومة سابقا ووزير حقوق الإنسان الأسبق تساءل في مؤتمر حزبه عن الموارد المالية لمناجم الفوسفاط والذهب وقال بأنه لا أحد يعرف عنها شيئا وأن بنك المغرب نفسه لا يشير إليها ضمن موارد الدولة، وأن هذه الأموال من المفروض أن تدخل إلى ميزانية الدولة لبناء المستشفيات والمدارس وشق الطرق..وغير ذلك، ومهما كان الخلاف مع زيان في تفكيره وتوجهاته السياسية فإن تساؤله عن مصادر هائلة للثروة في المغرب يعتبر وجيها ويجدر بكل المغاربة أن يطرحوا نفس السؤال وكان حريا ب “نواب”ا لأمة أن يطرحوا مثل هذا السؤال على الحكومة في شخص رئيسها أو وزير الطاقة والمعادن الذي يجب أن يقدم بيانات مفصلة حول القيمة الحقيقية للموارد المالية المستخلصة من الفوسفاط ومناجم الذهب التي قال زيان أنها في طاطا وكيف يتم صرفها وماذا يستفيد منها الشعب المغربي خاصة الفئات العريضة المكونة لقاعدة الهرم الاجتماعي والتي تعاني من الفقر وشظف العيش، ولعل البحث والتدقيق في هذا المجال يؤدي للجواب على السؤال الذي سبق أن طرحه ملك البلاد؛ أين الثروة؟؟؟

اترك تعليقاً