الأحد , فبراير 17 2019
  • ليس دفاعا عن إيران

    يجري التحضير لانعقاد مؤتمر قمة سيتدارس كما جاء في قصاصات الأخبار الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط والنفوذ الإيراني في المنطقة، وتفيد الأخبار أيضا بأن الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين سيكون حاضرا في المؤتمر مما يعطي صورة غير واقعية وغير موضوعية حول التوتر القائم بالشرق الأوسط منذ أن تم غرس كيان هجين على أرض فلسطين وتشريد أصحاب الأرض الشرعيين وتدمير البيوت على رؤوس أصحابها لتوسيع المستوطنات على الأراضي المحتلة لإسكان شذاذ الآفاق القادمين من شتى أنحاء العالم لتعزيز كيان الغصب والاحتلال، فهل يخفى على العالم ما ارتكبه الكيان الصهيوني من جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائ الإبادة الجماعية للفلسطينيين؟ وهل يمكن لكيان غاصب لأرض الغير أن يسهم في تحقيق السلام والأمن؟

    أكمل القراءة »
  • الفراغ

  • نزيف هجرة الكفاءات

  • المغرب والسعودية

    العلاقات المغربة السعودية كانت دائما جيدة يطبعها التفاهم والتعاون، غير أن بعض الأحداث في منطقة الشرق العربي والدور الذي يلعبه النظام السعودي إرضاء للمصالح الأمريكية أصبح يكشف بوضوح أكثر بأن إرادة الهيمنة في المنطقة بدأ يتخذ أبعادا لا تنسجم مع المواقف المعتدلة للمغرب في سياسته الخارجية. وقد كان قرار المغرب بالحياد في قضية الحصار السعودي الإماراتي على دولة قطر قرارا سليما وحكيما لأنه غير معني بخلفيات وأهداف النزاع في الخليج وليس في مصلحته مجاراة السعودية في صراعاتها الخاصة أو التي تخوضها بالوكالة ضد جيرانها.

    أكمل القراءة »
  • وضع المغرب في التقارير الدولية

  • لغة الضاد في يومها العالمي

  • أي مخرج لأزمة التعليم؟

    مناسبة الدخول المدرسي يتجدد النقاش والجدل في بلادنا حول قطاع التربية والتعليم وما يعانيه من هشاشة واختلالات وأعطاب ترجع أساسا للاختيارات اللا شعبية واللا وطنية التي تؤطر المنظومة التعليمية منذ عقود من الزمن فضلا عن الإهمال الذي تعانية المدرسة العمومية وسوء التدبير والتخبط وعدم الاستقرار الذي يعرفه القطاع بصفة عامة مما جعل المستوى التعليمي في تراجع مستمر، وانحدار متزايد، وتدهور مطرد، وانحطاط متواصل، ومما يزيد في تردي الوضع التوجه التخريبي الذي أصبح مكشوفا باستهدافه العلني للغة الرسمية للبلاد باعتبارها وعاء للثقافة الوطنية وتمرده على قيم المجتمع المغربي ومحاولة فصله عن جذوره الثقافية والحضارية وهدمه لمقومات التماسك الوطني والمجتمعي. وإننا نعتبر أن المشكل في عمقه سياسي يرجع في الأساس لتغييب الإرادة الشعبية في ديمقراطية شكلية لا تستطيع في ظلها المؤسسات التي يُفترض أنها نابعة من صناديق الاقتراع أن تتجاوب مع إرادة الناخبين ولا قدرة لها على الاستجابة لرغبات القواعد العريضة من الساكنة لأن السلطة الفعلية والجهات المقررة توجد خارج المؤسسات المعنية بالعمليات الانتخابية.

    أكمل القراءة »
  • الديمقراطية أساس النموذج التنموي الناجح

  • لغة التدريس تحكمها مراجع حاسمة

    عادت قضية لغة التدريس لتحتل موقعا متقدما في انشغالات الرأي العام الوطني، والمناسبة هذه المرةتتمثل في مناقشة مشروع القانون الإطار الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين و البحث العلمي، وهوالنقاش الذي حافظ على راهنيته وعلى حضوره الدائم في انشغالات المغاربة منذ فجر الاستقلال إلىاليوم. والحقيقة فإن مسألة اللغة لا يقبل ولا يمكن مناقشتها، ولا دراستها، ولا معالجة أية قضايا من القضاياالمتفرعة عنها بمعزل عن مراجع هوياتية ودستورية أساسية وملزمة، وأن التعاطي مع قضية اللغةواستعمالاتها في بلادنا دون إسناده إلى هذه المراجع يعتبر استفرادا بالقضية بهدف إضعافها والنيل منها،وتغليب وجهة نظر معينة وترجيح موقف ما. أهم هذه المراجع هو الدستور الذي يمثل أقوى تعاقد بين جميع مكونات المجتمع بدون أي استثناء، والذييمثل أسمى تعبير على إرادة الأمة جمعاء التي وافقت عليه، و بالتالي لا يمكن إطلاقا تناول أية قضية منالقضايا، سواء التي تطرح خلافات حولها أو تلك التي يقع التوافق في شأنها أو الاتفاق عليها، خارج المتنالدستوري ، ولذلك فإن قضية اللغة يجب أن تستند إلى الدستور أولا وأخيرا، وبالعودة إلى منطوق الفصلالخامس من الدستور المغربي الذي وافق عليه المغاربة بنسبة عالية جدا قاربت الإجماع نجد التنصيصالتالي:

    أكمل القراءة »
  • الإسلام لم يأت إلى إسبانيا مهاجراً